الإثنين 20 ربيع الأول / 18 نوفمبر 2019
09:50 ص بتوقيت الدوحة

السليطي لـ «<span class=redo>العرب</span>»: إطلاق إذاعة «كتارا أف أم» قريباً

«المعاني السامية» يستحضر رحلة فتح الخير

الدوحة - <span class=redo> العرب</span>

الأربعاء، 19 مارس 2014
«المعاني السامية» يستحضر رحلة فتح الخير
«المعاني السامية» يستحضر رحلة فتح الخير
افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي على الواجهة البحرية لكتارا عصر أمس معرض «المعاني السامية لرحلة فتح الخير إلى بنادر الخليج» للفنان القطري أحمد بن يوسف الخليفي رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتصوير الضوئي. ويوثق المعرض لرحلة محمل فتح الخير خلال الفترة الممتدة ما بين 22 نوفمبر و18 ديسمبر 2013 من خلال 60 صورة اختارها أحمد الخليفي بعناية فائقة، وتم وضعها على أعمدة خشبية بطريقة تراثية بحرية، علمت «العرب» أن إدارة شاطئ كتارا، هي من اقترح فكرتها وتصميمها. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي لـ «العرب»: إن المعرض يقدم توثيقا وأرشفة هامة لرحلة محمل فتح الخير في بنادر الخليج، والتي عاش فيها البحارة أجواء استثنائية جمعت بين روح المغامرة والتحدي إحياءً لتراثنا البحري ووفاء للأجداد، وأن هذا الأمر سيبقى في ذاكرة القطريين، ويربطهم بآخر فترة للغوص والتي تعود إلى زمن بعيد يحددها البعض في آخر سنة 1945، منوها أن هذا المعرض يعد فرصة لكل الذين تابعوا أخبار الرحلة عبر وسائل الإعلام الفرصة للاطلاع عليها، كما عايشها الفنان والبحارة. وفي جوابه على سؤال عن مصير التوثيق السمعي والبصري للرحلة، فضلا عن توثيق ذلك كتابة، كشف «الدكتور السليطي، أنه سيتم في المستقبل القريب إصدار كتاب يوثق رحلة فتح الخير ليضاف إلى قائمة الخمسة كتب التي أصدرتها كتارا والتي اهتم كل منها بجانب من جوانب هويتنا الوطنية وتراثنا العريق». إلى ذلك، كشف المدير العام للحي الثقافي في تصريح خص به «العرب» أن كتارا في المرحلة النهائية للتوثيق السمعي والمرئي، وسيتم قريبا تدشين إذاعة «كتارا أف أم»، كما أن هناك توثيقا بصريا خاصا بكتارا، حيث سيتم إطلاق تلفزيون إلكتروني خاص بالمؤسسة العامة للحي الثقافي. وقال أحمد يوسف الخليفي: إنه حاول أن يختار ما يعادل ستين صورة معبرة عن مضمون الرحلة من البداية إلى النهاية، كاشفا أن هذا المعرض استغرق منه ما يقارب شهرا ونصفا من أجل التعديل واللقطات المعبرة التي تحمل دلالة وقصة نحملها للمشاهد. وحول الصعوبات التي واجهته أثناء التصوير، أوضح الخليفي أن المحمل كان متحركا وليس قاعدة ثابتة، فضلا عن عوامل الإضاءة والتقلبات الجوية، وأنه كان يصور الشباب/ اليزوة كما هم من دون رتوشات أو تصنع وتكلف في اللقطة، وأنه كان يهيئ نفسه حسب أوضاع عملهم، فضلا على أن الطاقم كان عليه أن يرتاحوا له نفسيا ولا يحسون أن شخصا يراقبهم. وذكر الخليفي أن سبب اختياره لـ «المعاني السامية» اسما للمعرض أن كل لقطة فيها معنى من المعاني السامية مثل الكرم والبر والإباء والشهامة والإيثار والتعاون والنصرة والأخوة وما إلى ذلك. وفي جوابه على سؤال حول النصيحة التي يقدمها لمن يريد أن يرافق الرحلة في المستقبل بدلا منه، أكد أحمد الخليفي أن أهم خصلة هي التعاون والمحبة والإيثار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.