الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
09:26 م بتوقيت الدوحة

«العرب» طرحت السؤال على نخبة من الإعلاميين

هل بطولة كأس الخليج إعداد جيد للآسيوية؟

الجمعة، 28 نوفمبر 2014
هل بطولة كأس الخليج    إعداد جيد للآسيوية؟
هل بطولة كأس الخليج إعداد جيد للآسيوية؟
الرياض - العرب

رغم الفارق الفني الكبير بين بطولات كأس الخليج والبطولات الآسيوية لكرة القدم فإن المحفل الخليجي يعد إعدادا لا بأس به «بحسب عدد من الرموز الإعلامية» للبطولة الآسيوية القادمة، حيث تقوم المنتخبات الخليجية ربما بتجربة لاعبين جدد أو وضع خطوط عريضة على قوام لاعبيها قبل الانطلاق في يناير القادم إلى أستراليا لخوض غمار المعترك الآسيوي.
«العرب» حرصت على استطلاع عدد من آراء الصحافيين والإعلاميين، ففيما يرى البعض أنها مرحلة إعداد إيجابية ومهمة للمنتخبات السبع التي ستشارك في كأس أمم آسيا في أستراليا وهي السعودية وقطر والإمارات وعمان والكويت والبحرين والعراق، لكنها تحتاج لبرنامج مكمل لها في المراحل المقبلة، خاصة أن اللاعبين سيعودون للمشاركة مع أنديتهم في المسابقات المحلية، في حين يرى آخرون أنها لا تمثل إعدادا كافيا للآسيوية لعدة أسباب أهمها عدم وجود المنافسة القوية وضعف مستواها الفني، وإذا أرادت المنتخبات الخليجية الإعداد الجيد لكأس آسيا فعليها التعامل بجدية مع هذه البطولة، وأكدوا أن تطور المنتخبات الخليجية يكون بإعداد قوي من خلال مباريات ودية مع المنتخبات الأوروبية وأميركا الجنوبية.


أكد أن الفرق الآسيوية درست بعضها
العبودي: محطة إعداد مهمة للآسيوية
نبيل العبودي نائب رئيس القسم الرياضي بجريدة «الجزيرة» السعودية قال: بلا شك تعتبر دورة الخليج خطوة هامة في استعدادات المنتخبات الخليجية لمنافسات أمم آسيا القادمة في أستراليا، نظير ما تتمتع به هذه الدورة من أهمية بالغة بالنسبة للمنتخبات الخليجية والتنافس الكبير فيما بينها، إضافة إلى أن كل المنتخبات جعلت من البطولة تاريخا مستقلا وأهمية قصوى لما تشهدها من تحديات بين المنتخبات المشاركة، ولما للقب البطولة من اهتمام بالغ، خصوصا من قبل المسؤولين في الاتحادات الخليجية، الأمر الذي جعل تلك المنتخبات تسعى إلى الظهور بأفضل المستويات الفنية.

محطة مهمة
وتابع: الجميل في الأمر أن البطولة تأتي قبل فترة بسيطة من انطلاق البطولة الآسيوية، الأمر الذي يجعل دورة الخليج الحالية محطة هامة من محطات الإعداد للآسيوية، خاصة أن غالبية المنتخبات المشاركة إن لم تكن كلها باستثناء المنتخب اليمني من الذين تأكدت مشاركتهم في البطولة، إضافة إلى أن مستويات تلك المنتخبات تعتبر قريبة جدا من بعضها، مما يساهم بأن تكون تلك المباريات ضمن المباريات الإعدادية للبطولة الآسيوية الهامة، الأمر الذي يجعل المنافسة الكبيرة بين المنتخبات ظاهرة وبشكل كبير من خلال مباريات دورة الخليج، وهو ما يجعل المنتخبات الخليجية تقدم أفضل المستويات في هذه الدورة أملا في الحصول على اللقب، وهو الأمر الذي يجعل منها مباريات عالية المستوى التنافسي، ولتقارب المستويات، مما يعني أن تلك المنتخبات تقدم أفضل المستويات، مما يرفع من مستوى الإعداد لدى تلك المنتخبات قبل الدخول في معترك ومنافسات البطولة الآسيوية.

معسكرات قصيرة
وأضاف: لهذا أعتبر بالفعل أن البطولة الخليجية للمنتخبات المتأهلة لنهائيات الأمم الآسيوية تعتبر محطة مهمة من محطات الإعداد لهذه البطولة الهامة، وإن لم تلتق تلك المنتخبات بنظام الدوري من دور واحد واكتفت بالنظام المتبع من قبل بتقسيم المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين واقتصار اللقاءات على ثلاث مواجهات، إلا أنها تعتبر جيدة وشبيهة بالمعسكرات قصيرة المدة، والتي تتخللها مباريات ودية هامة ومن ذات الوزن الثقيل فنيا، نتيجة لتقارب المستوى بين المنتخبات الخليجية، ولعل ما يجعل من البطولة الخليجية محطة هامة في إعداد المنتخبات وقوع منتخبي الكويت وعمان في مجموعة واحدة، وهما يلتقيان في البطولة الخليجية كبروفة قبل الآسيوية، وإن كسبها المنتخب العماني بخماسية إلا أن الوضع سيختلف في الآسيوية.
ومثل منتخبي الكويت وعمان كذلك الحال لمنتخبات الإمارات والبحرين وقطر، والذين وقعوا في مجموعة واحدة مع المنتخب الإيراني، فالمنتخبان البحريني والقطري التقيا في البطولة الخليجية قبل لقائهما في الآسيوية. مما يعني أنهما تعرفا على بعضهما قبل الدخول في المعترك الآسيوي، ويبقى المنتخب الإماراتي أيضاً قريبا منهما وكتابا مكشوفا بعد مشاهدته وطريقته وأسلوبه في البطولة الخليجية.
ولعل الأمر يختلف نسبيا لدى المنتخبين السعودي والعراقي، اللذين وقع كل منهما في مجموعة مستقلة، مما يعني أنهما لن يلتقيا في دور المجموعات إلا أنهما أيضاً كانا قريبين من أشقائهما بالمنتخبات الخليجية الأخرى.
ونستخلص من ذلك كله أن المنتخبات الخليجية استفادت ولو نسبيا من إقامة دورة الخليج في هذا الوقت بالذات، لتكون واحدة من المحطات المهمة للإعداد للبطولة الآسيوية.


مع الفارق الفني لصالح الآسيوية
العضيلة: المنتخبات الخليجية
رتبت أوراقها
أكد سامي العضيلة عضو اللجنة الإعلامية بخليجي 22 أن مستوى بطولة كأس الخليج شهد تصاعدا، مؤكداً أن المنتخبات الخليجية كلها ورغم عدم المقارنة مع البطولة الآسيوية قد استفادت من الحدث في ترتيب أوراقها من خلال المباريات التي تم خوضها في البطولة، واستقر عدد من المنتخبات الخليجية على القوام الرئيسي للفريق، فيما عدلت بعض المنتخبات من الأجهزة الفنية، سواء بإقالة البعض أو الاستقرار على آخرين، مؤكداً أن البطولة مفيدة إلى حد كبير رغم مستواها الفني الذي لا يرقى إلى الآسيوية التي تشهد مستويات مختلفة تماما عن الخليجية.


العيسى: المستوى الفني لا يجعل منها إعداداً جيداً
قال بدر العيسى، الصحافي بجريدة «اليوم» السعودية: بطولة الخليج لا يمكن لها أن تكون ذلك الإعداد الجيد لنهائيات كأس آسيا، والتي من المقرر إقامتها في أستراليا في يناير 2015، ويعود ذلك لعدة أسباب، وربما أهمها عدم وجود المنافسة القوية في البطولة وضعف مستواها الفني الحالي، ما عدا مباريات نصف النهائي كما جرت العادة، وإذا أرادت المنتخبات الخليجية الإعداد الجيد لكأس آسيا فعليها التعامل بجدية مع هذه البطولة، ولن تتطور جميع المنتخبات ما لم تحتك بالمنتخبات الأوروبية، وأيضا منتخبات أميركا الجنوبية وبعض المنتخبات القوية في القارة الإفريقية، وكما يعلم الجميع أن بعض المنتخبات الخليجية لا تتعامل مع كأس الخليج كتعاملها مع بقية البطولات، ولهذا نأمل من جميع منتخباتنا الخليجية الإعداد الجيد لكأس آسيا 2015 لأن المنافسة لن تكون سهلة أبدا.
وأضاف: إذا نظرنا إلى المجموعة الأولى فسنرى وجود الكويت وعمان برفقة كوريا الجنوبية وأستراليا، ولهذا عليهما الإعداد الجيد والقوي للبطولة، لأن المنافسة صعبة جدا في المجموعة، ولن تكون سهلة لو نظرنا إلى المنتخب المستضيف أستراليا ومنتخب كوريا الجنوبية الذي لا يحتاج إلى أي شهادة فنية.

تطور كبير
وفي المجموعة الثانية سنجد السعودية برفقة أوزبكستان وكوريا الشمالية والصين، فالمنافسة ستكون في أوج قوتها، ولن تكون بالسهولة التي يتصورها البعض لأن المنتخبات الآسيوية تطورت كثيرا، بينما منتخباتنا الخليجية محلك سر، وعندما نلقي النظر على المجموعة الثالثة سنجد الإمارات والبحرين وقطر برفقة إيران، ونستطيع القول إنه ضمن الخليجيون منتخبا في الدور التالي، ولكن نريد منتخبين وليس منتخبا واحدا من المجموعة، ولهذا لا بد أن تتفهم المنتخبات الخليجية أن بطولة الخليج ليست إعدادا كافيا للبطولة الآسيوية.


الوهيب: مرحلة إعداد تحتاج
برنامجاً مكملاً
عبدالوهاب الوهيب الكاتب الصحافي في جريدة الرياض السعودية قال: بلا شك بطولة كأس الخليج تعد من البطولات القوية التي تعد خير إعداد لنهائيات أمم آسيا، حيث إن سبعة منتخبات من أصل ثمانية شاركت في كأس الخليج ينتظرها استحقاق مهم بعد فترة قصيرة، وإذا ما استثنينا اليمن الفريق المجتهد وهو الوحيد بين فرق البطولة الذي لم يحصل على بطاقة الترشح لكأس أمم آسيا فإن بقية المنتخبات تعد متقاربة في المستوى بغض النظر عن نتائج بعض المواجهات في كأس الخليج، وبالتالي خلقت البطولة جوا من التنافس مقاربا في حدته بعض الشيء لما ينتظر منتخباتنا في أستراليا، وإن كان المنتخبان البحريني والكويتي سيتضرران نوعا ما بسبب التغييرات المفاجئة والقرارات التي صدرت مؤخرا بحق الأجهزة الفنية، أما من الناحية الفنية والبدنية فلا أظن أن طواقم التدريب المميزة في منتخباتنا سيفوتها كيفية إعداد لاعبيها للمعترك الأهم.

فارق مؤثر
وأضاف: يبقى الفارق المؤثر والحساس أن طرق اللعب التي انتهجتها المنتخبات الخليجية في خليجي 22 سيطرأ عليها كثير من التغييرات، نظرا لكونها ستواجه منتخبات قوية، وتعمد بشكل رئيسي لنهج اللعب السريع وهو ما يشكل خطرا على الكرة الخليجية البطيئة نوعا ما، وأعود للإيجابيات لأذكر أن هناك منتخبات خليجية ستواجه بعضها البعض في كأس أمم آسيا في أستراليا، وبالتالي أرى أن خليجي 22 كشفت كثيرا من الأوراق لمدربي المنتخبات، بالإضافة إلى استفادة المدربين من فرصة تجربة لاعبين جدد كما شاهدنا في عمان مع الشلهوب وتجهيز لاعبين آخرين حديثي عهد بالمشاركات الدولية على الاندماج مع الفريق.
وتابع قائلا: من تلك المنطلقات أرى أن بطولة كأس الخليج تعد مرحلة إعداد إيجابية ومهمة للمنتخبات السبعة التي ستشارك في كأس أمم آسيا في أستراليا وهي: السعودية وقطر والإمارات وعمان والكويت والبحرين والعراق، مؤكداً أن بالإمكان وصفها بأنها مرحلة إعدادية فقط، وتحتاج لبرنامج مكمل لها في المراحل المقبلة، خصوصا إذا علمنا أن اللاعبين سيعودون للمشاركة مع أنديتهم في المسابقات المحلية، وعلى لاعبينا أن يعلموا أنهم قد وصلوا إلى نقطة حرجة في المنحنى التدريبي على الأقل على الصعيد الشخصي لهم، وبالتالي عليهم الحذر من غول الإصابات مستقبلا، متمنيا التوفيق لجميع منتخبات الخليجية والعربية في بطولة كأس آسيا.


صالح: مستوى الآسيوية مختلف
قال بشير صالح من صحيفة «الرياضية» السعودية: المنتخبات الخليجية لم تقدم المستويات التي ينتظرها الشارع الخليجي بشكل خاص والمتابع للرياضة بشكل عام، مؤكداً أن المنتخبات التي خرجت من الدور الأول لم تقدم المستوى المأمول منها بشكل عام، مؤكداً أن المنتخبات المشاركة في كأس آسيا في يناير القادم ستواجه مشاكل عدة لأنها ستقابل منتخبات مستعدة وجاهزة بشكل كبير، حيث تختلف مثلا مستويات منتخبات اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية عن المستويات التي يتم تقديمها في كأس الخليج.

نجاح تنظيمي
وأضاف: بطولة الخليج الثانية والعشرون ناجحة على مستوى التنظيم، حيث إن التواجد في المملكة العربية السعودية في مثل هذه البطولة يعد فائدة للجميع، حيث يتمنى الكثيرون زيارة المملكة لما لها من أهمية مقدسة على مستوى العالم، وأيضا تميزها بموقعها المهم في المنطقة الخليجية بصفة خاصة والعالم الإسلامي بشكل عام.


الدوسري: فرصة لتقييم أداء المدربين قبل الآسيوية
أكد حماد الدوسري الصحافي السعودي في صحيفة «الرياضية» السعودية أن دورة كأس الخليج العربي الثانية والعشرين التي أقيمت بالسعودية تعد أفضل إعداد للمنتخبات الخليجية قبل نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، مشددا على أنه نظرا لضيق الوقت وعدم القدرة على خوض مباريات ودية استعدادية قبل البطولة، وكذلك التنافس والحماس بين المنتخبات الخليجية وعدم تقبلها الخسارة من بعضها كلها أسباب تجعل دورة كأس الخليج العربي ذات أهمية كبرى.

مباريات تجريبية
وأضاف الدوسري قائلا: جميع المنتخبات الخليجية خاضت على الأقل ثلاث مباريات في دورة كأس الخليج العربي، ولم تكن المباريات مثل المباريات التجريبية التي يتحاشى فيها اللاعب الاحتكاكات القوية خوفا من الإصابات، بل كانت مباريات قوية وتنافسية سعى كل منتخب من خلالها لتحقيق نتائج مميزة، وبحث من خلالها كل مدرب عن أفضل تشكيلة تخدم طريقته ويحقق النتائج المنتظرة بها.
استفادة خاصة
وأضاف: كل المنتخبات الخليجية أعتقد أنها استفادت من دورة الخليج العربي الحالية وكل اتحاد قام بتقييم ما قدمه منتخبه خلال الدورة بشكل عام، وما قام به مدرب المنتخب بشكل خاص، وأكبر هذه الأدلة الاتحاد البحريني الذي أقال المدرب العراقي عدنان حمد بعد اقتناعهم من خلال مباريات المنتخب البحريني في كأس الخليج العربي بعدم جدوى استمراره مع المنتخب، أما المنتخب الكويتي فثبت عدم استقراره، وهو يحتاج إلى عمل كبير وسريع من أجل الظهور بشكل طيب في الآسيوية.
وختم الدوسري حديثه قائلا: أعتقد أن المنتخب السعودي من خلال نتائج المنتخب النهائية سيقوم بإقالة المدرب خاصة بعد خسارته النهائي أمام قطر بعد الفرص العديدة التي منحت له، وكل هذه التغييرات والتعديلات على قوائم المنتخبات الخليجية وأجهزتها الفنية والإدارية أتت بعد دورة كأس الخليج، وهذا يدل أن كأس الخليج العربي خير إعداد لنهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا متى ما استغلت استغلالا مناسبا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.