الأربعاء 26 جمادى الأولى / 22 يناير 2020
09:11 ص بتوقيت الدوحة

مسرحية فلسطينية عن السنوات السابقة "للنكبة"

رويترز

الأحد، 29 مارس 2015
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
على خشبة مسرح الميدان بمدينة حيفا في شمال إسرائيل عُرضت مسرحية بعنوان (1945)؛ حاولت رسم صورة للواقع الفلسطيني، في فترة هي الأكثر صعوبة بالمنطقة العربية.

تناولت المسرحية حياة الفلسطينيين قبل عام 1948، عندما رحل - أو أُجبر على الرحيل - آلاف الفلسطينيين من ديارهم، ليصبحوا لاجئين في مناطق مُختلفة.

تدور أحداث العمل المسرحي في قرية فلسطينية، يجمع أهلها محصول القمح، ليبدأ موسم حافل بالأعراس والأفراح قبل اندلاع الصراع الذي أفضى إلى قيام إسرائيل عام 1948.

وقال طارق قبطي الذي شارك بالتمثيل في المسرحية: "إحنا حاولنا نقدم صورة ما بعد الثورة الفلسطينية في 36 والنكبة بثمانية وأربعين. فرجينا كيف قرية فلسطينية هادئة عايشة بفرح، عايشة بموسم حصاد مبسوطة، وفجأة بيتغير كل شي وفجأة بيفقدوا الحياة، الأمل، بيفقدوا فرح الدنيا، فرح الحياة".

كان مُقررا في بادئ الأمر أن يتولى الفلسطيني منير بكري إخراج مسرحية (1945)، لكن إخراج العمل أُسند بعد ذلك إلى بشار مرقص.

وذكر المُخرج الشاب أنه قدم في العرض رؤية الجيل الجديد للأحداث السابقة على عام 1948.

وقال: "أهم نقطة من ناحيتي في التعامل مع هاي المسرحية - وهذا النص - هو أنه شو أنا كمخرج من الجيل الفلسطيني الثالث كأنه شو أنا فيه عندي أحكي عن هديك الفترة؟ كيف أنا باشوفها بعيوني اليوم؟ فبالنتيجة أدواتي وتقنياتي واستخدامات المسرحية راح تكون مودرن وحديثة، بلغة اليوم يعني".

وقالت جولييت عبيد التي حضرت عرض المسرحية إن الأحداث ربما دارت قبل 70 عاما، لكن الواقع لم يتغير منذ ذلك الحين.

أضافت: "كأنه واحد بينبش بالذاكرة يعني، نبش بالذاكرة. وإحنا عايشين المأساة لليوم يعني، مش شي تركناه. إحنا مستمرين في نفس الدوامة اللي فتنا فيها من ما قبل النكبة
لليوم".

وشارك تسعة ممثلين في مسرحية (1945) بمسرح الميدان. من المقرر عرض المسرحية في عدة مدن أخرى في إسرائيل وفي الضفة الغربية، كما ستشارك في مهرجانين للمسرح في ألمانيا والمغرب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.