الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
08:33 ص بتوقيت الدوحة

خواطر

#حمد_شو.. مع التحية

#حمد_شو.. مع التحية
#حمد_شو.. مع التحية
اليوم سأتحدث بعفوية مطلقة، بروح خفيفة تحتاج أن تصل إلى أبعد عقل على استعداد أن يفكر خارج الصندوق.

شخص يفتح لنا أبوابا متعددة ومتنوعة لنعطي ما لدينا من أفكار ولنكسر حاجز الرسميات.

وسأختصر عليكم الحديث بإلقاء الضوء على برنامج» #حمد_شو» كمثال حصري لكسر حاجز الرسميات غير الضرورية في بعض الأحيان.

منذ فترة ونحن ننتظر مثل هذه الخفة في تقديم البرامج، من ناحية المقدم نفسه، الضيوف، الأسئلة المطروحة، الوقت والمكان.

ما يميز برنامج حمد العلي أو المشهور بـ «حمد قلم» العفوية والخفة القصوى في التقديم.المحاور والأفكار المقترحة تجذب الشباب نحو البرنامج.

لا ننسى الجمهور نفسه، وجود شباب وطنيين في البرنامج رغبة منه وليس رغما عنه، تعتبر بادرة قوية جداً تحفز وتشجع نحو التطوير والتميز أكثر في مثل هذه البرامج.

بل وجود الشباب يبشر بمحبتهم للمقدم وتقديم الدعم المستمر، وطبعا مقدم البرنامج «حمد قلم» كسب قلوب محبيه عن طريق برامج التواصل الاجتماعي أولا وساعده آخرون لاحقا في فكرة إنشاء برنامج شبابي بعيد عن الرسميات، القصد ليس الترويج بل أعني أن التواصل الاجتماعي هو فكرة من أفكار عدة تساعد على التميز، وإنما الطرق للبحث عن شخص جديد وعصري صاحب فكرة مناسبة لتقديم برامج جديدة ما يهم اليوم في نظري.

من البديهي أن أوجه حديثي للجهات الإعلامية ولا أنكر وجود مبادرات لاستقبال الأفكار من قبل تلك الجهات عن طريق الرسائل الإلكترونية.

إنما المشكلة تكمن في العملية نفسها في اتخاذ القرار، عدم التفاوض الصحيح مع أصحاب الأفكار الجديدة، بل التقليل من الشأن وارد وقد يؤدي إلى ضياع الفكرة، عدم وجود الدعم، وعدم استقطاب أصحاب الأفكار بشكل يرضي الطرفين!.

ما زلنا نرى أن الدعم والتشجيع يسلط على قدماء العمل الإعلامي، سواء أكانت شيف مطبخ رمضاني صاحبة خبرة قديمة، أو مقدم أو مقدمة أخبار تلفزيونية، أو ممثلين قدماء في الوسط الفني، فلا توجد المميزات بعد لتصقل مهارات شبابية جديدة، وإن وجد فسيكون لفترة تجريبية لبرنامج واحد مثلا، لفترة وجيزة معينة دون الاستمتاع بأريحية الحصول على «بطاقة خضراء» لتغيير نمط قديم إلى نمط جديد، ممتع وبأياد شبابية.

عندما أشاهد برنامج «حمد شو» أركز على الأسئلة المطروحة، والعفوية في الحديث دون التقيد بأسئلة معينة وإجابة رسمية معينة.

ألاحظ أيضا الضيوف وإن كانوا من طبقات متفاوتة ولكن نلاحظ الأريحية في الحديث دون رسميات مطلقة ولا قيود. برنامج خفيف جدا يصل إلى عقول وقلوب الشباب بسرعة وتميزه بمواضيعه الاجتماعية إلى الآن.

لا نستبعد أن مثل برنامج حمد شو ومبادرات إعلامية وفنية أخرى اقترحت على الجهات الإعلامية، كأفكار شبابية، ولكن هناك عدة أسئلة في ذهني: لماذا لم تنفذ بعض من الأفكار المقترحة؟ هل التقليد دائما يضمن نجاح البرامج مثلا؟ وماذا تنتظر اللجنة حتى تنفذ فكرة جديدة؟ هل الانشغال بأجندة فعاليات معينة يمنع تطبيق فكرة بسرعة؟ هل التأخير لتطبيق فكرة جديدة لصالح المؤسسة؟!.

ومن جانب آخر: هل هناك محفزات لتنفيذ الأفكار الشبابية «الإعلامية» اليوم سواء كانت أفلام قصيرة، إعلانات تجارية، أو برامج معينة. ماذا عن تشجيع الكوادر الشبابية اليوم في الانخراط في المجال الإعلامي ولماذا لا نرى تنافسا في قطاع العمل لاستقطاب هؤلاء الشباب إلى المجال الإعلامي اليوم بشكل أكبر؟!.

الموضوع مؤسسي أولا في نظري بحيث ينقصه مراعاة توصيف وظيفي قوي، درجات عملية مقبولة للطرفين بحيث سنين الخبرة والإنجازات المهنية وغير المهنية، ومحفزات مادية وغير مادية مقارنة بالقطاعات الخاصة وبعض الحكومية.

بل وأن الموضوع إداري ثانيا، بحيث تحتاج إلى بطاقة خضراء في بعض الأحيان تتحرك فيها دون اللجوء إلى رسميات معينة، قد ينتهي بك المطاف وأنت تقرأ شاشة التلفزيون بما فيها من جمل ثابتة كروتين كلاسيكي «لدرجة أن الكحة تشعر أنها رسمية أحيانا!».

كملخص عام لكتاب الحياة في الإدارة للأديب غازي القصيبي، رحمه الله، خلال مسيرته العملية لم ينكر استخدامه وتمكنه من الحصول على بطاقات خضراء سمحت له وضع الخطط وتجربتها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا