الخميس 15 شعبان / 09 أبريل 2020
05:35 م بتوقيت الدوحة

وزارة الداخلية تحتفل بالفائز بجائزتها للبحوث الأمنية

الدوحة - قنا

الإثنين، 07 مارس 2016
وزارة الداخلية
وزارة الداخلية
احتفتْ وزارة الداخلية - اليوم - بالفائز بجائزتها للبحوث الأمنية 2015، وذلك في حفل أُقِيم بمقر بالإدارة العامة للدفاع المدني، بحضور سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي، مدير عام الأمن العام والقائمين على الجائزة وعدد من ضباط الوزارة.

وجاءت الجائزة هذا العام بعنوان "رفع مستوى الحس الأمني لدى الأفراد والمؤسسات في دولة قطر"، وفازت بها الدكتورة مريم ماجد البوفلاسة من جامعة قطر.

وقال المقدم محمد ربيعة الكواري - مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأمنية - في كلمة له خلال الحفل، إن المركز قام بإعداد النظام الأساسي واللائحة التنفيذية لجائزة وزارة الداخلية للبحوث الأمنية والإعلان عنها للعام 2015.

وأوضح أن إقرار جائزة هذا العام جاء بعد الوقوف على طبيعة التحديات التي تواجه إدارات وزارة الداخلية في تأدية عملها، ومناقشة هذه التحديات لتكون مخرجات الجائزة أداة تسْهِم في تحقيق أهداف الوزارة ودعم جهودها في تعزيز وترسيخ المزيد من الأمن في البلاد، ورفع مستوى الحس الأمني لدى الأفراد والمؤسسات.

وأشار المقدم الكواري إلى أهمية ودور البحوث والدراسات في إيجاد الحلول والمعالجات للتحديات والمشكلات وفق أسس علمية، مؤكدا حرص مركز الدراسات الاستراتيجية الأمنية على تسخير كل إمكانياته المادية والمعنوية لخدمة وزارة الداخلية وكل منتسبيها، إضافة إلى خدمة كل قطاعات الدولة مستقبلا.

بدوره قال الرائد الدكتور جبر حمود النعيمي - مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بكلية الشرطة - إن الاهتمام بتنظيم مثل هذه المسابقات يأتي انطلاقا من السياسة العامة للدولة، وترجمة لما تضمنته رؤية قطر الوطنية 2030 من تأكيد تحقيق أقصى درجات الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار وصون الحقوق والحريات وحماية القيم الأخلاقية والدينية.

كما نوه الرائد النعيمي بأن الجائزة تأتي أيضا ترسيخا لمفاهيم ومبادئ الشراكة المجتمعية وتعزيز التعاون الهادف بين أبناء المجتمع ومؤسساته المختلفة والأجهزة الأمنية، وكذا ترسيخا لجهود وزارة الداخلية في تبادل المعلومات والخبرات، وتطوير سبل مكافحة ومنع الجريمة وبناء قدرات رجال الأمن وصولا لمقتضيات الأمن الشامل وتحقيقا لمتطلبات التنمية المستدامة بدولة قطر.

وشدد على دور البحث العلمي في صنع الحلول العلمية للمشكلات والظواهر الاجتماعية والأمنية، ونشر الوعي الأمني والمجتمعي وتطوير المعرفة الإنسانية بين أفراد المجتمع كافة.

وأشار إلى أن تاريخ هذه الجائزة التي يحتفى بها اليوم يرجع إلى العام 2008؛ حيث كانت تحت إشراف قسم البحوث والدراسات بمعهد تدريب الشرطة، ونظم نحو أربع مسابقات بحثية خلال الفترة من العام 2009 حتى العام 2015.

وذكر الرائد النعيمي أن تنظيم الجائزة أسند في العام 2015 إلى مركز الدراسات الاستراتيجية الأمنية، الذي قام بدوره بطرح المسابقة خلال العام المذكور بمسماها الجديد (جائزة وزارة الداخلية للبحوث الأمنية)، وذلك في ضوء النظام الأساسي واللائحة التنفيذية التي قام بإعدادها وفق أحدث المعايير العلمية والبحثية.

وأعلن أن إدارة الجائزة ستنتقل إلى كلية الشرطة اعتبارا من العام الحالي 2016، مثمنا دور مركز الدراسات الاستراتيجية الأمنية في جهوده المخلصة والمتميزة في تنظيم المسابقة للعام 2015.

وأكد مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بكلية الشرطة حرص كلية الشرطة على التعاون الدائم مع المركز في تنظيم وتطوير لكل المسابقة، والتعاون في اختيار موضوعاتها البحثية وإنشاء قاعدة معلومات إلكترونية، تحوي كل المشكلات والظواهر الأمنية لطرحها للبحث والدراسة ووضع الحلول المستقبلية لها للارتقاء بمنظومة العمل الأمني.

وفي ختام الحفل، قام سعادة مدير عام الأمن العام بتكريم الفائزة بالجائزة للعام 2015 الدكتورة مريم ماجد البوفلاسة، كما تم تكريم أمينة محمد الأنصاري (من وزارة البلدية والبيئة)، لمشاركتها المتميزة في الجائزة إلى جانب تكريم لجنة التحكيم.

م . م /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.