الإثنين 22 جمادى الثانية / 17 فبراير 2020
07:27 ص بتوقيت الدوحة

قطر تشارك بالمؤتمر الدولي لأجندة التنمية المستدامة

قنا

الأربعاء، 06 أبريل 2016
دولة قطر
دولة قطر
انطلقت - اليوم - أعمال المؤتمر الدولي حول "تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 في الدول العربية، الأبعاد الاجتماعية"، وستستمر بإذن الله تعالى لمدة يومين.

 يترأس وفد قطر في أعمال المؤتمر سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية.

وأكد الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمة له في افتتاح المؤتمر، حرص الجامعة على المضي قدما لتحقيق التنمية المستدامة بالدول العربية، في إطار من العدالة الاجتماعية والعيش الكريم للمواطن العربي، رغم كل التحديات.

وأوضح أنه منذ إطلاق الحوار حول أجندة التنمية المستدامة 2030، قامت جامعة الدول العربية من خلال أجهزتها المتخصصة - بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة - بإعداد الموقف العربي والأولويات العربية التنموية من أجندة 2030، تحت عنوان "العدالة الاجتماعية"، لتؤكد العزم على القضاء على الفقر والبطالة وضمان جودة الخدمات الصحية والاجتماعية، كذلك المساواة بين الجنسين وموضوعات الأسرة والطفولة والبيئة ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة، آخذة في الاعتبار الأبعاد الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة، مع مراعاة خصوصية المنطقة العربية والتفاوتات بين دول المنطقة بل التفاوتات داخل الدولة الواحدة.

وقال: "لدينا آمال وطموحات كبيرة في تنمية مستدامة يشعر بها المواطن العربي الذي من حقه أن يعيش في أمن وسلام ووئام اجتماعي"، مشيرا إلى "أن المنطقة العربية تواجهها تحديات جسام واضطرابات وقلاقل في عدة مناطق، ولن تستطيع المنطقة تحقيق التنمية المنشودة إلا بالتغلب على تلك التحديات، فما يشكله الإرهاب من تهديد خطير ليس فقط على أمن الدول التي تتعرض له بصورة مباشرة، إنما للأمن القومي العربي برمته، يتطلب تكثيف الجهود على كل الأصعدة، بما فيها الفكرية والثقافية والاجتماعية والأيدلوجية".

وأكد العربي "أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي - الذي يعلم الجميع أنه آخر معاقل الاستعمار والاستيطان والأبارتايد في العالم - يمثل عقبة رئيسة في مسيرة التنمية، فضلا عن أن استمرار تردي الأوضاع في سوريا رغم كل المساعي لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع كل الشركاء، وتأثير تلك الأوضاع على دول الجوار وعلى المكتسبات التنموية، يمثل تحديا كبيرا أيضا في المضي قدما نحو التنمية المستدامة".

وأضاف أن تحقيق الأجندة التنموية لن يتم إلا بالتركيز على السكان وتمتعهم بحقوقهم الأساسية في إطار من الكرامة والعدالة والمساواة، والعمل على تضييق الفجوات بين الرجال والنساء وبين الحضر والريف وبين الأجيال، وهو الأمر الذي اعتبرته خطة 2030 أنه مركز اهتمامها، وعليه تنطلق السياسات من مبدأ الحقوق، وأخذًا في الاعتبار ما تشكله قضية الأمية من تحد، فقد أقرت الدورة (25) للقمة العربية في الكويت عام 2014 مبادرة بإعلان العقد الحالي، عقد للقضاء على الأمية في جميع أنحاء الوطن العربي.

 ونوه العربي بقرارات جامعة الدول العربية، على مستوى القمة واستراتيجيات مهمة في مختلف المجالات الاجتماعية التنموية، بما في ذلك الموضوعات ذات العلاقة بالمرأة والأسرة والطفولة والصحة وخفض معدلات الفقر والبطالة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة، التي سوف يُشكل المؤتمر فرصة مهمة للاطلاع عليها، وربما تحديثها، بما يتواءم ومتطلبات أجندة 2030.

وأكد أهمية الشراكة مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وصناديق ومؤسسات التمويل، والشراكة مع الأمم المتحدة، مشيدًا بالجهود المقدرة والدعم الذي يقدمه البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، لدعم مسيرة التنمية العربية، معربًا عن تطلعه إلى المزيد من الدعم، خاصة في المرحلة الحالية.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي في مصر والقطاع الاجتماعي بجامعة الدو­ل العربية والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، عقد عدد من جلسات العمل المتخصصة بمشاركة مسؤولين دوليين، من بينهم هيلين كلارك مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة رئيس مجموعة الأمم المتحدة للتنمية.
     /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.