الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
05:12 م بتوقيت الدوحة

قطر ترفض ادعاءات متحدث قوات حفتر حول تمويل الإرهاب في ليبيا

العرب - قنا:

الخميس، 22 يونيو 2017
. - أحمد بن سعيد الرميحي
. - أحمد بن سعيد الرميحي
أعربت قطر عن رفضها وإدانتها لما تضمنه تصريح المدعو العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر بتدخل دولة قطر في الشؤون الداخلية الليبية وتمويل الإرهاب في ليبيا.

 وقال سعادة السفير أحمد سعيد الرميحي مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية إن توقيت التصريح وسياقه لا يحتاج إلى شرح وكذلك هوية الجهات التي أوعزت له أن يخرج بهذه التصريحات.. كما أكد أن مليشيات حفتر الخارجة على الشرعية والممولة والمسلحة بشكل غير قانوني والتي اشتهرت بجرائمها ضد المدنيين هي آخر من يعطي شهادات في تمويل الإرهاب.
 
  وأكد السفير الرميحي في تصريح له اليوم أن ما جاء على لسان المسماري مجرد مزاعم وادعاءات كاذبة ومضللة ليس لها أساس من الصحة وتخالف الحقائق التي يدركها الجميع حيث أن كافة الأعمال التي قامت بها دولة قطر لمساعدة الشعب الليبي الشقيق منذ بداية ثورته المجيدة في عام 2011 جاءت بشكل واضح ومعلن في إطار المنظومة الدولية ووفق قرارات الشرعية الدولية مع مجموعة الدول المشاركة في القيادة المشتركة مع حلف /الناتو/ لذا فإن هذه التصريحات غير المسؤولة يجب تجنبها والترفع عنها لكونها تسيء وتعكر صفو العلاقات بين الشعوب والدول الشقيقة.

   وأوضح أن سياسة دولة قطر تقوم على مرتكزات واضحة وثابتة هي الاحترام المتبادل بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومن ثم فإن الزج باسم دولة قطر يمثل سعياً مكشوفاً الهدف منه حرف الأنظار عن الفشل الذريع في الشأن الليبي للكيان غير الشرعي الذي ينتمي له المسماري وهو ما دفعه إلى محاولة إسناد الاتهامات والادعاءات المضللة جزافاً ضد دولة قطر وغيرها من الدول الأخرى ولتبرير الخلاف القائم بين كيانه غير الشرعي وبين حكومة الوفاق الوطني التي تحظى بموافقة المجتمع الدولي.

 وشدد على أنه من الأجدر بالكيانات غير الشرعية في ليبيا الالتفات عن التدليس واختلاق ادعاءات واتهامات لا أساس ولا بينة لها والاهتمام بالشأن الليبي الداخلي والانخراط مع الحكومة الشرعية بما يؤدي إلى خروج ليبيا الشقيقية من محنتها الراهنة.
 
  واستنكر التعرض إلى أحد الدبلوماسيين القطريين الذي أدى واجبه تجاه الشعب الليبي الشقيق في محنته وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين أثناء تواجده لأداء مهامه الدبلوماسية في ليبيا رغم الظروف التي كانت تمر بها البلاد وإذ تدل هذه التصرفات الغير مسؤولة عن الخلفية الميليشياوية التي يأتي منها المصرح حيث تعكس ضحالة المعرفة في القوانين والأعراف الدولية وما لمهمة الدبلوماسي من حصانة دولية إضافة إلى هشاشة ما استند عليه من أدلة مفبركة لا تدخل العقل.

   وفي الختام أكد سعادة السفير أحمد سعيد الرميحي حرص دولة قطر على العلاقات التاريخية المتينة مع الشعب الليبي الشقيق وأن دولة قطر كانت وما زالت وستبقى داعمة لخيارات الشعب الليبي الشقيق لتحقيق أمنه واستقراره.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.