الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
06:33 م بتوقيت الدوحة

في الحلقة الأولى من البرنامج السنوي الرمضاني "وآمنهم من خوف"

علماء ومفكرون: قطر نموذج متميز في رعاية الشباب والحفاظ على الهوية وصيانة القيم

قنا

الخميس، 24 مايو 2018
علماء ومفكرون: قطر نموذج متميز في رعاية الشباب والحفاظ على الهوية وصيانة القيم
علماء ومفكرون: قطر نموذج متميز في رعاية الشباب والحفاظ على الهوية وصيانة القيم
أكد علماء ومفكرون أن دولة قطر تمثل نموذجا متميزا في برامج رعاية الشباب والحفاظ على الهوية وصيانة القيم، وتمتلك الكثير من المقومات التي تجعل منها دولة رائدة في ترسيخ قيم الاعتدال واستنهاض الأمة في مواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك في الحلقة الأولى من البرنامج السنوي الرمضاني "وآمنهم من خوف" الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويستضيف نخبة من مفكري الأمة وعلمائها، لمناقشة القضايا الملحة في جلسات حوارية مفتوحة.
وناقشت الحلقة الأولى من البرنامج "مسؤولية العلماء في تثبيت شباب الأمة على القيم"، حيث تطرق المتحدثون للواقع الراهن للأمة، والوضع الشاذ المتمثل في النزاع والتفرق والانقسام، وتزعزع القيم لدى الشباب، والانسلاخ عن الهوية، إلى جانب انخفاض معدلات التنمية، وغيرها من المشكلات الراهنة.
كما تطرقوا إلى دور علماء الأمة ومفكريها في ردم الصدع وتثبيت شباب الأمة على قيم الدين القويم، ومواجهة الأفكار المتطرفة المميتة والقاتلة، وتفعيل دور الشباب في البناء والتنمية.
وقال الشيخ الدكتور يوسف الحسيني الندوي مدير جامعة الإمام أحمد الشهيد بالهند "إن دولة قطر بقيادتها الحكيمة والشابة علمتنا درسا في التمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة من خلال تعاملها مع الحصار الجائر وردة فعلها الراقية مع الهجمة الشرسة والبذيئة التي تتعرض لها من قبل الدول المحاصرة لها ظلما وعدوانا".
وأضاف "تشكل قطر اليوم نموذجا حيا لشباب تمثلوا قيم الدين والمبادئ الأخلاقية السامية في تعاملهم مع الخصوم، وكانت القيادة الرشيدة في البلاد مثلهم الأعلى في ذلك، والتي تأبى أن تتعامل بالمثل، بل سلكت مسلكا إنسانيا وإسلاميا راقيا، يمكن أن يكون نموذجا للأجيال ولشباب الأمة".
من ناحيته، قال فضيلة الشيخ الدكتور نواف هايل التكروري رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج إن دولة قطر تملك من الإمكانيات والتجارب التي تجعل منها رائدة في تعزيز دور العلماء المعتدلين، وترسيخ الخطاب الديني المعتدل، وإطلاق برامج ومبادرات تساهم في ردم الفجوة بين مفكري الأمة وعلمائها من جهة والشباب من جهة أخرى.
وقال إن أزمة الهوية التي تعانيها الأمة تتطلب تشخيصا دقيقا لطبيعة الداء ووضع العلاج الصحيح له، إلى جانب استعادة دور العلماء الربانيين، لا أولئك الذين يزينون الشر ويساهمون في نشر العنف والتطرف ويصطفون مع الباطل، مما يضاعف من أزمة القيم ويهدد ثقة الشباب بالعلماء والدعاة.
بدوره نبه فضيلة الشيخ الدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز ورئيس اللجنة الشرعية للإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن الأمة تعاني أزمة في القيم الفطرية والإنسانية.
وأوضح أن الأوضاع السياسية السيئة التي تعانيها الأمة ساهمت في زعزعة القيم والمبادئ التي تعارفت عليها الإنسانية وأكدها الإسلام مثل قيم الحرية والعدالة والأمانة.. داعيا العلماء والمفكرين وعقلاء الأمة للعمل معا من أجل الحفاظ على هذه القيم وترسيخها في الحكم وفي حياة الناس العامة.
من جانبه، نوه الدكتور نجاد غرابوس رئيس المشيخة الإسلامية بجمهورية سلوفينيا باهتمام دولة قطر بقضايا الأمة.. وقال إن "برنامج وآمنهم من خوف" الذي يجمع مفكرين وعلماء من مختلف أرجاء العالم الإسلامي مثال حي يؤكد حرص دولة قطر على ما يجمع شمل الأمة لا على ما يفرقها".
إلى ذلك، تطرق الدكتور عادل رفوش المدير العلمي لمؤسسة ابن تاشفين للدراسات المعاصرة والأبحاث بالمملكة المغربية، والعلامة محمد الحسن ولد الددو عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى دور المؤسسات العلمائية في التواصل مع الشباب وفتح الحوار معهم وتلمس مشكلاتهم الفكرية والحياتية، مؤكدين على مبادئ الوسطية والاعتدال التي حث عليها الإسلام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.