الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
11:43 م بتوقيت الدوحة

حكومة بغداد غير معنية بخلاف الرياض وطهران

ترجمة - العرب

الإثنين، 18 يونيو 2018
حكومة بغداد غير معنية بخلاف الرياض وطهران
حكومة بغداد غير معنية بخلاف الرياض وطهران
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن هناك قضيتين تلوحان في الأفق مع تفاوض القوى السياسية العراقية المنقسمة حول طريقة تشكيل حكومة جديدة، أولها استمرار السياسة العراقية الجديدة القائمة على نسج علاقات متوازنة مع إيران وخصميها الولايات المتحدة والسعودية، وهو المسار الذي خطه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي.

وأضافت الصحيفة أن القضية الثانية تكمن في مدى قدرة الحكومة العراقية الجديدة على اتخاذ خطوات مؤلمة لبدء الإصلاحات الاقتصادية ورفع الدعم وتفكيك شبكة محسوبية فاسدة تعيق عمل الحكومة.

وأشارت الصحيفة إلى أن انتخابات الـ 12 من مايو وجهت ضربة كبيرة للعبادي الذي حل تحالفه الانتخابي في المركز الثالث من حيث عدد المقاعد البرلمانية، بعد قائمة تحالف «سائرون» الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر، والذي يتزعم أجندة قائمة على معارضة على تدخل أميركا وإيران.

ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى مسألة نظر نتائج الانتخابات أمام المحكمة الدستورية في العراق، وانتظار حكمها، وأشارت إلى أن من غير المؤكد ما إذا كان العبادي، رغم نجاح في هزيمة تنظيم الدولة، سيحتفظ برئاسة الوزراء في التشكيلة الحكومية الجديدة.

وأشار تقرير وول ستريت إلى أن تضاؤل فرص العبادي يرجع إلى ضعفه مكانته الانتخابية وأيضاً بسبب الاستياء الواسع إزاء سيطرة حزب الدعوة، المنتمي إليه العبادي، على منصب رئاسة الوزراء منذ عام 2005.

ولفت التقرير إلى أن طبيعة المكون السياسي والعراق وموقع العراق في الخارطة الجيوسياسية، سيرجح استمرار إرث العبادي من تحسين العلاقات مع السعودية وتركيا والولايات المتحدة، حتى لو غادر منصبه.

وقال محللون سياسيون عراقيون إن التوازن الذي أنشأه العبادي سيصعب على أي حكومة جديدة أن تحيد عنه.

وأشارت الصحيفة إلى مسألة التوازن مع دول الإقليم يبدو أنها متفق عليها من الكتل السياسية الكبرى، ونقلت عن ضياء السعدي رئيس المكتب السياسي لكتلة الصدر، رغبة تحالفه في وجود علاقات جيدة مع جميع الدول الإقليمية.

وأشار السعدي إلى أن الخلاف السعودي-الإيراني لن يؤثر على اتخاذ القرار في الحكومة العراقية الجديدة.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.