الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
12:48 م بتوقيت الدوحة

انخفاض أسعارها بفضل وصولها من بلاد المنشأ

رمضان والعيد يضاعفان الإقبال على البهارات

هداب المومني

الثلاثاء، 19 يونيو 2018
رمضان والعيد يضاعفان  الإقبال على البهارات
رمضان والعيد يضاعفان الإقبال على البهارات
أكد عدد من أصحاب المحالّ التجارية التي تبيع البهارات والتوابل في سوق واقف التراثي أن مبيعات هذه المنتجات حققت نسباً قياسية خلال شهر رمضان المبارك حتى فترة حلول عيد الفطر المبارك، بعد أن ارتفعت مستوياتها في شعبان ورجب إلى نحو 70 % عن الأشهر الأولى من العالم الحالي. وقد ساهم الشهر الفضيل في رفع وتيرة الإقبال على تلك المواد، التي تعد ركيزة أساسية في أطباق الموائد الرمضانية المتنوعة.
لفت هؤلاء لـ «العرب» إلى أن حجم الإقبال المرتفع لهذه الفترة من العام الحالي قد جعله يتفوق على العام 2017، عازين ذلك إلى الفوائد التي خلفها الحصار على تلك المنتجات التي باتت المحلات تجلبها من بلاد المنشأ مباشرة، مما أفضى إلى خفض أسعارها على المستهلك، بالإضافة إلى حرص الناس على قضاء الشهر الفضيل بالدوحة، وتأمين حاجتهم من تلك المواد من محلاتها التجارية، بدلاً من جلبها من الخارج.
وقال أصحاب المحلات التجارية إن المواطنين هم أكثر الزبائن إقبالاً على شراء هذه المنتجات، ويأتي المقيمون العرب في الدرجة الثانية، ثم الأجانب، منوهين بأن أن بدء ارتفاع درجات الحرارة في الفترة الأخيرة التي سبقت شهر رمضان لم يؤثر على نشاط السوق، وحركة المبيعات، والطلب على البهارات والتوابل الأخرى اللازمة لهذا الشهر.
وأوضحوا أن الأسعار في متناول الجميع، حيث لا يتعدى سعر الكيلو الواحد 50 ريالاً وأقل من تسعيرة السنوات السابقة، مبيّنين أنهم يقومون بجلب البهارات من الهند وباكستان وإيران بشكل مباشر، وفي الوقت المطلوب، ودون مشاكل في الشحن.
ذروة المبيعات
وفي هذا السياق، قال غلام رضا، من محلات آل شمس التجارية: «نبيع حالياً مختلف أنواع الحلويات للقرنقعوه والبهارات، وبعض الحبوب والمكسرات، مثل الفول والحمص والجوز وغير ذلك، ونبيع مثل العام الماضي».
وأكد على استمرار الطلب خلال العيد الذي يتخلله أيضا اقبالا على بعض أنواع الشاي والعصائر، مثل الكركديه.
وزاد « تعد حركة السوق هذا العام جيدة جداً، ومن المتوقع أن تكون أفضل من العام الماضي».
نشاط السوق
من جانبه، قال أحمد أسد، من مركز العام الجديد: «نبيع مختلف أنواع البهارات والمكسرات والزعفران، والتي أصبحت مؤخراً تطلب بشكل كبير، منذ حلول شهر رمضان المبارك، نظراً لدخولها في إعدادات عدة أطباق رمضانية. الإقبال يعتبر في أعلى مستوياته لهذه الفترة من السنة، كما تعتبر المبيعات هذا العام أفضل بكثير من سنة 2017، حيث شهدت نمواً يصل إلى 70 % تقريباً»، عازياً ذلك إلى حرص الناس على البقاء بالدوحة في هذه الفترة، كما أنه زاد اعتمادهم على المنتجات الموجودة في قطر بعد الحصار، بدلاً من جلبها من دول الحصار.
وأشار أسد إلى أن مؤشر الإقبال بدأ في الارتفاع منذ شهر رجب، واستمر بوتيرة متسارعة في شعبان، وصولاً إلى الشهر الفضيل، لافتاً إلى أن المواطنين هم أكثر الزبائن إقبالاً على شراء هذه المنتجات، ويأتي المقيمون العرب في الدرجة الثانية، ثم الأجانب.
وأوضح أنه يجلب البهارات من الهند وباكستان وإيران بشكل مباشر، وفي الوقت المطلوب، ودون مشاكل في الشحن.
أسعار رخيصة
بدوره، قال محمد النعيمي، من محلات عيسي المسلماني: «نبيع بهارات وهيل وكركم وكمون ولومي ودارسين، التي نأتي بها من إيران وسلطنة عمان وباكستان والهند، وتعتبر الأسعار أرخص بكثير هذا العام بعدما توقف الاعتماد على دول الحصار، وأصبح جلب هذه المواد يتم مباشرة من بلاد المنشأ، الأمر الذي ساهم في زيادة الإقبال على شرائها خلال هذه الفترة التي بدأت تزداد وتيرة المبيعات فيها منذ شعبان، وصولاً إلى نهاية رمضان، ثم تعود إلى النشاط مع حلول العيد»، مشيراً إلى أن المواطنين أكثر الزبائن إقبالاً على الشراء، ثم يأتي المقيمون العرب، كالمصريين، والأردنيين، واللبنانيين، والإيرانيين.
من جانبه، قال سفيان عبد الرحيم، من محلات محمد صادق علي أكبر: «لدينا مختلف أنواع البهارات من الكمون والكزبرة، والكركم، والكمون الأسود، والمسمار، والزنجبيل، ونجمة اليانسون، وفلفل أسود، وفلفل حلو، وحب الهال الهندي والحبشي، وحب الهال الأخضر، والتي تأتي على هيئتها الخام، كما لدينا منها أنواع على شكل مسحوق تستخدم لمأكولات المكبوس والبرياني، وغير ذلك».
زيادة الإقبال
وأشار إلى أن الأسعار قد شهدت تراجعاً ملحوظاً هذا العام، مقارنة بالسنة الماضية، وذلك بسبب استيرادها مباشرة من دول المنشأ بعد الحصار، الأمر الذي ساهم في زيادة الإقبال عليها، والاعتماد على تجهيز المنازل في رمضان والعيد بالبهارات والتوابل المتوفرة في الدوحة، بدلاً من شرائها من مصادر أخرى. وأكد أن حجم الإقبال قد وصل ذروته في شهر شعبان وبداية رمضان في مايو، وكان أقل بقليل في أبريل، مشيراً إلى أن هناك زيادة ملحوظة في حجم المبيعات هذا العام أكثر من السنة السابقة، لافتاً إلى أن المواطنين والمقيمين يأتون بكثرة إلى السوق لشراء هذه المنتجات.
من جهته، قال علي بابا، من محلات محمد عبدالرحيم: «نبيع البهارات، والزعفران، والهيل، والدارسين، والقهوة، وغيرها الكثير، إلا أن البهارات هي الأكثر مبيعاً، حيث بدأ الإقبال يزيد عليها منذ شهر رجب وشعبان، أي في أبريل ومايو، وكانت أفضل بكثير من بداية العام 2018، حيث وصلت إلى 70 % تقريباً. وتعد المبيعات في السنة الحالية أفضل من الماضية بكثير، حيث إن الحصار كانت له فائدة على نشاط محلات البهارات والتوابل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.