الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
12:11 م بتوقيت الدوحة

جواد أحناش أقدم لاعبي دورينا وصخرة الصقور لـ « العرب »:

لن أؤجل اعتزالي.. وبانيد سيعيد مجدنا الذهبي

علاء الدين قريعة

الأحد، 23 سبتمبر 2018
لن أؤجل اعتزالي.. وبانيد سيعيد مجدنا الذهبي
لن أؤجل اعتزالي.. وبانيد سيعيد مجدنا الذهبي
كشف جواد احناش -قائد الخط الخلفي للفريق الأول لكرة القدم في نادي أم صلال- أنه سيضع حداً لمسيرته الكروية في نهاية هذا الموسم، وقرر اعتزاله اللعب بصورة نهائية بعد مسيرة طويلة مع الصقور امتدت لـ 16 عاماً. وقال احناش -الذي يُعتبر من أقدم لاعبي دورينا- بعدما احتفل في 4 أغسطس الماضي بوصوله إلى عامه الـ 40، في حديث خاص مع « »، أنه اتخذ هذا القرار بعد أن وجد أنه قدّم الكثير مع أم صلال، وعاش أجمل اللحظات مع البرتقالي، سواء على الصعيد الآسيوي بوصوله إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2009 قبيل الخسارة أمام بوهانج ستيلرز الكوري، أو بحصوله على أغلى الكؤوس في 2008، وآن الأوان لاتخاذ القرار، ولن أؤجل اعتزالي.
عن رأيه في مشوار أم صلال هذا الموسم في الدوري، قال احناش: «المشوار لا يزال في بدايته، والنتائج متذبذبة بين الفرق، ولا يمكن الحكم عليها من الآن، وقدّمنا بعض المباريات الجيدة، وظهرت بعض الأخطاء، والجهاز الفني يحاول معالجة الأخطاء، ولا يزال هناك متسع من الوقت ليكون فريقنا على سكة المنافسة بقوة».
شريط خماسية العربي
وحول الخسارة التي مُني بها الصقور على يد العربي بخماسية في الأسبوع الرابع، والتي لم يكن أشد المتشائمين يتوقع حدوثها، علّق احناش: «بعض المباريات تظهر فيها بعض الأخطاء، وهذا هو حال كرة القدم، وشاهدنا شريط المباراة وعرفنا الأسباب التي أدت إلى هذه الخسارة، وتمت معالجتها والوقوف عندها خشية ألا يتكرر هذا السيناريو مجدداً».
ويرى احناش أن فريق أم صلال يملك نوعية ممتازة من المحترفين، والفريق منافس دائم على دخول المربع في السنوات الأخيرة، ويملك الخبرة الكافية في الدوري، والموسم لا يزال في بدايته، وهناك أكثر من فريق سينافس الصقور أبرزها السيلية والعربي والغرافة، والأهم من سيضحك أخيراً.
عودة إيجابية لبانيد
وعن رأيه في عودة الفرنسي لوران بانيد للإدارة الفنية لصقور برزان، قال مخضرم أم صلال: «بلا شك بانيد يملك خبرة كبيرة ويعرف الأجواء في أم صلال، وعودته كانت إيجابية. وأنا أرى أنه قادر على قيادة الفريق من جديد، ونأمل أن نُتوّج ببطولة في نهاية الموسم نعيد من خلالها مجد أم صلال الذهبي وتكون مسك الختام لمشواري معه».
ولفت احناش إلى أنه لن يبقى بعيداً عن الكرة بعد اعتزاله اللعب، وهو يدرس حالياً فكرة الاتجاه إلى عالم التدريب واتباع الدورات التدريبية، أو العمل وكيلاً للاعبين المحترفين والتأسيس لمشروعه الخاص.
السد أفضل من الدحيل
وعن ترشيحاته في بطل دوري الموسم الحالي، اعتبر احناش أن فريق السد هو الأفضل في الخطوط كافة في الآونة الراهنة، فيما الدحيل خسر جهود لاعب كبير بحجم يوسف المساكني، وخروجه من دوري أبطال آسيا كان محزناً للغاية، وإصابة كريم بوضياف أثّرت على الفريق، ولكن هذا لا يقلل من حظوظ الدحيل الذي يبقى من أبرز المرشحين للقب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.