الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
09:24 م بتوقيت الدوحة

«واشنطن بوست»: 6 سبل لملاحقة القتلة

وكالات

الأربعاء، 24 أكتوبر 2018
«واشنطن بوست»: 6 سبل لملاحقة القتلة
«واشنطن بوست»: 6 سبل لملاحقة القتلة
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، مقالاً للكاتب جوش روجين يتناول فيه جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول، وعرض مقال روجين، وفقاً لشبكة الجزيرة، الكيفية التي يمكن من خلالها تقديم المشتبه بهم للعدالة الدولية، وأشار إلى أنه على بن سلمان وشركائه أن يكونوا قلقين عند سفرهم إلى أي بلد يتم فيه إنفاذ حقوق الإنسان، وذلك لأنهم سيحاسبون على قتل خاشقجي ومختلف الجرائم الأخرى في كل الأحوال.
وقال الكاتب إن ذلك ممكن عبر السبل التالية:
الطريقة الأولى
التقاضي بمحاكم مدنية وجنائية، مشيراً أن لعائلة خاشقجي الحق في إقامة دعوى قضائية بالمحاكم المدنية، ويمكن لممثلي الادعاء في العديد من البلدان أيضاً توجيه تهم جنائية تستند إلى القانون الدولي والسوابق القضائية.
الطريقة الثانية
التقاضي بهيئات دولية والتقاضي الخاص، مشيراً إلى أنه يحق لضحايا هذه الأنواع من الجرائم وغيرهم إثارة القضية في الهيئات الدولية، وتعد من النوع الذي قد يُفتح أمامه إمكانيات التقاضي الخاص.
الطريقة الثالثة
وفقاً للكاتب، التقاضي بدولة ثالثة، موضحاً أن التعذيب والاختفاء القسري والقتل الذي تعرض له خاشقجي يشكل قضية تنفتح أمامها الطريق لمقاضاة المتورطين في دولة ثالثة.
الطريقة الرابعة
التقاضي بالأمم المتحدة، لافتاً إلى أنه يمكن تقديم الملاحقات القانونية بحق المسؤولين عن مقتل خاشقجي إلى الأمم المتحدة للتقاضي بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، وهي اتفاقية وقعت عليها السعودية.
الطريقة الخامسة
التقاضي بمحكمة العدل الدولية، ويمكن من خلال مبدأ الولاية القضائية العالمية، لأي دولة طرف في الاتفاقية، بما في ذلك الولايات المتحدة، إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية والسعي للحصول على أمر ضد السعودية لمقاضاة أو تسليم المتهمين.
ولفت الكاتب إلى أن من الأمثلة الحديثة على ذلك إقامة محكمة في بلجيكا دعوى ضد السنغال، تطلب فيها تسليم الرئيس السابق لتشاد حسين هبري لمحاكمته على جرائم ضد الإنسانية.
الطريقة السادسة
وفقاً للكاتب، يتحمل المسؤولون في السعودية بموجب القانون الدولي والقانون الأميركي أيضاً المسؤولية عن الجريمة.
فقد حكمت المحاكم الفيدرالية الأميركية في 1995 بأن وزير الدفاع في جواتيمالا هيكتور جراماجو كان مسؤولاً عن جريمة اغتصاب وتعذيب ديانا أورتيز التي تعرضت لها على أيدي القوات الخاضعة لسيطرته. وأضاف أنه يكون تقديم مذكرة توقيف أو دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد المسؤولين السعوديين، أو أي من الجناة الآخرين، مستحيلاً إذا لم يدخلوا الولايات المتحدة فعلياً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.