الجمعة 16 شعبان / 10 أبريل 2020
05:42 ص بتوقيت الدوحة

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية

جامعة قطر تطلق المؤتمر العالمي للسلامة المرورية

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 26 نوفمبر 2018
جامعة قطر تطلق المؤتمر العالمي للسلامة المرورية
جامعة قطر تطلق المؤتمر العالمي للسلامة المرورية
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أطلق مركز قطر للنقل والسلامة المرورية بكلية الهندسة في جامعة قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في وزارة الداخلية "المؤتمر العالمي للسلامة المرورية كمحفل دولي لدعم وتعزيز الرؤية والأهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2013 -2022 بدولة قطر ويستمر المؤتمر خلال الفترة من 26-27 نوفمبر 2018. 

يأتي المؤتمر برعاية كل من شركات دولفين للطاقة المحدودة والاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وشركة تكنولاب ومكتب خطيب وعلمي للاستشارات الهندسية. كما يشارك في المؤتمر الإدارة العامة للمرور ووزارة المواصلات والاتصالات، ولجنة الأمم المتحدة للسلامة على الطرق والمنظمة العالمية للطرق والرابطة الدولية للطرق وعلوم السلامة. 

يأتي المؤتمر لمناقشة المواضيع التي تعنى بالسلامة المرورية و توفير فرص للحوار والنقاش على المستوى العالمي لجميع القضايا المتعلقة بحاضر ومستقبل السلامة المرورية على الطرق.  كما أن هذا المؤتمر يوفر الفرصة للمهتمين بالسلامة المرورية سواء كان على المستوى المؤسسي أو على مستوى الافراد من أجل مناقشة وتقريب وجهات النظر بخصوص الحلول الهادفة وكيفية ترجمة هذه الأفكار الى استراتيجيات من الممكن الاستفادة منها في الواقع الحقيقي .

وفي كلمته،بالمناسبة قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات :"إن السلامة المرورية تحظى باهتمام واسع من قبل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبمتابعة وإشراف معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، حققت اللجنة الوطنية للسلامة المرورية التي أكدت على إنشاءها قرارات الأمم المتحدة والقوانين الوطنية، نتائج فاقت التوقعات."

وقال السليطي إن وزارة المواصلات والاتصالات دأبت  منذ نشأتها على القيام بواجباتها المنوطة بها لتطوير منظومة النقل، كما تقوم بالتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة المرورية بوضع الخطط التنفيذية، تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية.

وكان تدشين دليل تصميم الطرق لدولة قطر ودليل قطر للتحكم المروري والخطة الشاملة لمعابر المشاة في دولة قطر، تتويجاً لالتزام الوزارة في مبادرات ومشاريع الخطة التنفيذية المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، والارتقاء بمستوى السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطرق. 

وقال وزير المواصلات إنه بالرغم من النجاحات التي تم تحقيقها منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية عام 2013 فإن وجود 177 وفاة مرورية بالعام على طرق الدولة لا يزال أمراً يشغلنا ونواصل العمل بكل جهودنا لتقليل عدد الوفيات، سعياً لتحقيق طموحنا في الوصول إلى ذلك اليوم الذي لا يكون به حوادث، بالإضافة إلى عملنا المتواصل في مجال تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي صادقت عليها دولة قطر، والمتعلقة بتطوير شبكات الطرق، وخدمات النقل، والحد من الازدحام، وتخطيط النقل، واستعمالات الأراضي، وبناء المدن الذكية.

وتتمثل أهم عوامل نجاحنا خلال السنوات الخمس الماضية في دعم معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية المتواصل لموضوع السلامة على الطرق وجعلها أحد اولويات خطة التنمية الوطنية ورؤية قطر 2030. وتعزيز موقع دولة قطر العالمي من خلال حصولها على عضوية وجوائز المنظمات الدولية.
كذلك قطع خطوات كبيرة في تطوير البنية التحتية، بما في ذلك شبكات الطرق الحديثة والمترو والنقل الجماعي، وإنجاز نسب كبيرة في بناء ملاعب مونديال قطر 2022. ووضع خطة لربط خدمات النقل البحري والجوي والبري.

إلى جانب ذلك تم تطوير أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية لتشمل النقل المستدام، والسلامة المرورية، والاقتصاد، والأمن الوطني. فضلا عن إنشاء المكتب الوطني للسلامة المرورية، وإطلاق الخطة التنفيذية الثانية للسنوات الخمس القادمة.

وعلى المستوى العالمي فإننا نقوم بدورنا بدعم الأمم المتحدة ومنظماتها لتحقيق الأهداف المطلوبة. ونعمل أيضاً على تحسين تحقيق الأهداف مع السيد جين تود، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وسفير السلامة المرورية في العالم. 

وفي ختام كلمته قال سعادة وزير المواصلات إن الوزارة تباشر العمل حالياً على تنفيذ خطة مستقبلية خمسية نعمل من خلالها على: 

• تخفيض الوفيات بنسبة 50% سعياً لتحقيق رؤية صفر من الحوادث.
• مواصلة بناء شبكات طرق ذات كفاءة عالية تشمل خدمات الجيل الثاني من نظام النقل الذكي بما يحد من الازدحام المروري والحوادث، وتلبية متطلبات نمو الدولة والمجتمع. 
• تبني نظام وطني لسلامة تصاميم الطرق يعالج كافة الثغرات.
• بناء مركز للتحكم المروري شامل لخدمات مستخدمي الطريق.
• مواصلة تطوير خدمات النقل الجماعي، وتلبية متطلبات مونديال قطر 2022.
• تنفيذ كافة الخطط التي حددتها الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية المتعلقة بالنقل المستدام والسلامة. 
• بناء قوة عمل وطنية ذات كفاءة عالية
• زيادة مساهمة قطاع النقل في الناتج المحلي الإجمالي للدولة وتطوير المدن.

ومن جهته قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر "تأتي إقامة هذا المؤتمر في إطار اهتمام دولة قطر بالنقل والسلامة المرورية حيث تم اعتماد الخطة الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية وبإشراف مباشر من  معالي رئيس مجلس الوزراء، وحيث يوفر المؤتمر الفرصة للمهتمين بالسلامة المرورية سواء على المستوى المؤسسي أو على مستوى الأفراد من أجل مناقشة وتقريب وجهات النظر بخصوص الحلول الهادفة  لمشكلات السلامة المرورية، وكيفية ترجمة هذه الأفكار إلى استراتيجيات من الممكن الاستفادة منها في الواقع الحقيقي. ولاشك أن تنظيم هذا المؤتمر في دولة قطر لأول مرة سيرفع من مكانة قطر الدولية في مجال السلامة المرورية وتهيئة المؤسسات الوطنية المعنية بالشأن المروري لاستقبال الحدث العالمي الذي يترقبه العالم في 2022". 

وأضاف "إن جامعة قطر تعمل بشكل دؤوب لخدمة المجتمع القطري، من خلال استراتيجيتها الهادفة للمساهمة في نهضة قطر الشاملة ومن هنا تأتي استضافة هذا الحدث العالمي على مدار يومين كاملين. فخلال أيام المؤتمر ستستقبل الدولة باحثين من جميع أنحاء العالم، ومختصين في مجال النقل والسلامة المرورية إضافة إلى مشاركة مهندسين وأساتذة الجامعة ورجال المرور المختصين في المجال من وزارة الداخلية ووزارة النقل والاتصالات الهيئة العامة للأشغال. ومن خلال الاطلاع على أجندة المؤتمر تتضح  الشمولية في موضوعاته، إذ تتضمن جلساته مناقشة قضايا: مثل هندسة السلامة المرورية، وسلوكيات القيادة، والشباب والسلامة المرورية، والتعليم والسلامة المرورية، إضافة إلى التكنولوجيا الداخلية للمركبات، وخدمات الطوارئ، والطب والسلامة المرورية، وسلامة وأمن النقل، وأنظمة النقل الذكية، وانسيابية الحركة المرورية، وتصميم الطرق والرصف، والنقل العام، واقتصاديات وسياسات النقل، وإدارة الحركة المرورية.. وغيرها من القضايا المرتبطة بالسلامة المرورية. وهي مناسبة أجدها سانحة للتعبير عن شكري العميق لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر، ولوزارة الداخلية على مشاركتها في تنظيم هذا المؤتمر. وللجهات المشاركة في هذا المؤتمر الدولي الهام والراعية له وفي مقدمتها، اللجنة الوطنية للسلامة المرورية – وزارة الداخلية، والإدارة العامة للمرور، ووزارة المواصلات والاتصالات". 

وتعليقاً على رعاية دولفين للطاقة المحدودة للمؤتمر العالمي للسلامة المرورية، قال السيد حسن العمادي، المدير العام للشركة في قطر: "نشعر بالسعادة والفخر لدعمنا للمؤتمر العالمي الذي يهدف إلى تعزيز الأهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية في قطر. لطالما حرصت شركة دولفين للطاقة المحدودة بالالتزام ودعم المبادرات التي تسعى إلى تعزيز السلامة في كافة المجالات، ونأمل بأن يثمر المؤتمر العالمي للسلامة المرورية بنتائج هامة، وإيجاد الحلول الناجعة التي تخدم المجتمع، وتقديم التوصيات لتحسين السلامة على الطرقات وتقليل عدد الحوادث المرورية. كما نقدر ونثمن جهود كل الفرق المشاركة في إنجاح هذا المحفل العالمي".
 
من جانبه قال العميد محمد عبدالله المالكي، أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي للسلامة المرورية، إن تنظيم مؤتمر عالمي للسلامة المرورية لدليل على مدى الاهتمام الذي توليه القيادة العليا للدولة لموضوع السلامة المرورية، التي تعتبر إحدى الركائز الأساسية لنهضة الدولة وتقدمها، مشيرا إلى الأهداف التي تسعى الجهة المنظمة للمؤتمر، في كل من وزارة الداخلية وجامعة قطر، لتحقيقها والرامية إلى تعريف العالم بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه دولة قطر في مجال هندسة وتصاميم وبناء الطرق، واستيفائها لمعايير الأمن والسلامة العالمية، والاطلاع على تجارب وجهود الدول الأخرى في مجال سلامة الطرق، والاستفادة من تلك التجارب فضلا عن اكتساب الخبرات، والوقوف على آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا هندسة الطرق.
 
وأشار العميد المالكي إلى أهمية هذه المؤتمرات، في تبادل الخبرات والمشاركة مع بقية دول العالم، كتطبيق عملي لما تدعو إليه خطـة التنميـة المسـتدامة لعـام 2030، التي اعتمدها رؤسـاء الـدول الذين حضروا الجمعيـة العامـة للأمم المتحـدة في سبتمبر 2015، والتي تضمنت هدفين يدعوان دول العالم، لا سيما النامية إلى خفــض عــدد الوفيــات والإصابات الناجمــة عــن حــوادث الطــرق إلى النصــف بحلــول عــام 2020م، فضلا عن الاتفاق على خطة العقــد مــن أجــل الســلامة عــلى الطــرق (2011-2020 ) التي طالبت فيها الأمم المتحدة الدول الموقعة بتطبيــق تدابـيـر وإجراءات محددة لجعــل الطــرق أكـثـر أمنا وسـلامة.
 
وأكد أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية على ضرورة تضافر جهود الجهات المعنية بالسلامة في الدولة وتكاملها، من أجل تحقيق رؤية القيادة العليا للدولة الهادفة إلى بناء شبكة طرق متطورة ومستوفية لأعلى معايير الأمن والسلامة، ومنظومة نقل متكاملة تضمن للمجتمع الأمن والسلامة في تنقلاته، بما يحفظ للدولة مواردها البشرية والاقتصادية اللازمة لتطورها وتقدمها واحتلالها لمرتبة متقدمة بين دول العالم في مجال السلامة على الطرق، مشيرا إلى أهمية بناء الشراكات بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، في تنظيم مثل هذه الفعاليات، التي ستسهم كثيرا في رفع كفاءة الأداء من خلال الخبرات التي يتم اكتسابها من المشاركة في المنتديات والمؤتمرات المحلية والدولية.
 
وفي ختام حديثه أثنى العميد محمد المالكي على التعاون القائم بين وزارة الداخلية وجامعة قطر، الذي يعتبر نموذجا يتعين على بقية الجهات الأخرى الاقتداء به.. مضيفا أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي ثمرة لهذا التعاون المثمر بين الجانبين، وقال إن تنظيم وحضور المؤتمرات هو من صميم الاختصاصات التي تضطلع بها اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وفقا لقرار إنشائها، لهذا تولي اللجنة اهتماما كبيرا بتنظيم هذا المؤتمر الدولي، الذي سيتيح للجهات المسئولة عن السلامة المرورية بالدولة فرصة لتبادل الأفكار مع الجهات الدولية الأخرى التي تشاركها الاهتمام.
 
وفي كلمته، قال الدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي "لقد أولت كلا من الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية وإستراتيجية قطر الوطنية للبحوث أهمية خاصة للبحث العلمي في موضوع السلامة المرورية وقد حرص الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي على دعم العديد من المشاريع البحثية التي تهتم بهذا المجال الحيوي بمشاركة باحثين ومتخصصين من داخل قطر بالتعاون مع علماء وخبراء دوليين، بهدف تعزيز البيئة المرورية الآمنة ورفع مستوى السلامة المرورية". 

وفي تعليقه على المؤتمر أشار الأستاذ الدكتور عبد المجيد حمودة عميد كلية الهندسة الى مشاركة عدد كبير من الباحثين والمختصين في مجال النقل والسلامة المرورية والمهندسين من المؤسسات العامة والخاصة في المؤتمر من شتى أنحاء العالم، مضيفا أن تنظيم دولة قطر لأول مرة مؤتمر من هذا النوع سيرفع من مكانة قطر الدولية في مجال السلامة المرورية وتهيئة المؤسسات الوطنية المعنية بالشأن المروري لاستقبال الحدث العالمي الذي يترقبه العالم في 2022".
 
كما أشار الدكتور حمودة الى المحاور الرئيسية للمؤتمر والتي تدور حول هندسة السلامة المرورية، سلوكيات القيادة، الشباب والسلامة المرورية، التعليم والسلامة المرورية، مستخدمي الطرق المعرّضين للخطر، إنفاذ القانون، بيانات الحوادث المرورية، تحقيقات ما بعد الحوادث، التكنولوجيا الداخلية للمركبات، خدمات الطوارئ، الطب والسلامة المرورية، سلامة وأمن النقل، أنظمة النقل الذكية، انسيابية الحركة المرورية، تصميم الطرق والرصف،  النقل العام، اقتصاديات وسياسات النقل، إدارة الحركة المرورية، خدمات النقل اللوجستية، التخطيط العمراني واستخدام الأراضي.
 
وأضاف قائلا أن برامج وحملات ودراسات السلامة المرورية تعتبر أحد المجالات الأساسية التي تقوم الكلية حاليا بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، سعيا من الكلية لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال لتحقيق السلامة المرورية في قطر، ودعم تطبيق الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وتحقيق رؤية قطر 2030"، مشيرا الى حرص كلية الهندسة على دعم برامج وفعاليات السلامة المرورية، ونشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال مركز قطر للنقل والسلامة المرورية الذي يعتبر منصة للبحث العلمي والتواصل المجتمعي نحو صناعة النقل الذكي بما يتزامن مع المشاريع الضخمة والتوسع في المواصلات في الدولة".
 
من ناحية اخرى قال الدكتور فارس تارلوتشان رئيس مركز قطر للنقل والسلامة المرورية أن الهدف الأساسي لمركز قطر للنقل والسلامة المرورية في جامعة قطر هو دعم مؤسسات الدولة بالأبحاث وحل الإشكالات المتعلقة بسلامة الطرق في قطر ويعتبر المركز الأول من نوعه في قطر، ويعمل على تشجيع وتوفير بنية تحتية داعمة للتعاون البحثي كما يعتبر بمثابة جهاز للتقييم وتقديم المقترحات والتوصيات المتعلقة بالسلامة على الطرق، بالإضافة إلى تقديم توصيات تهدف الى تحسين السلامة على الطريق والحد من الحوادث، ودعم وإثراء الدراسات العليا والبحوث الجامعية للطلاب في مجال النقل ونشر وتبادل الدراسات ونتائج البحوث العلمية مع الجهات ذات العلاقة في الدولة من مؤسسات عامة وتعليمية وغيرها، إضافة إلى تحويل المشاكل المرورية إلى موضوعات بحثية واستخلاص نتائج لها على شكل سياسات وبرامج واستراتيجيات.
 
وأضاف الدكتور فارس قائلا أن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية تعتبر الركيزة الأساسية التي يستند عليها المركز في الفعاليات والبرامج والحملات والأبحاث التي يعمل عليها المركز حرصا منه على تقديم عمل عالي الجودة داعم لرؤية قطر الوطنية 2030م.
 
وفي تصريح له بهذه المناسبة قال السيد أليكس حنا مدير مكتب خطيب وعلمي للاستشارات الهندسية الذي يمارس عمله في قطر منذ عام 1993، أن المكتب ساهم من خلال من المشاريع العديدة التي أشرف عليها في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 بالتعاون مع عدد من المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، فضلا عن مشاركته في تنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية الرئيسية التي تم التركيز فيها على السلامة المرورية من خلال بيوت خبرة مرموقة مثل مركز قطر للنقل والسلامة المرورية في كلية الهندسة بجامعة قطر".
 
وأكد السيد حنا حرص مكتبه على رعاية مؤتمر عالمي للسلامة المرورية لكونه يمثل منصة مثالية تسهم بشكل كبير في تحسين السلامة المرورية في قطر، وقال انه سيكون بمقدورنا التواصل مع مختلف المتخصصين في الصناعة، وتبادل وجهات النظر، ومشاركة المعرفة والخبرات والتواصل مع خبراء السلامة المرورية في جميع أنحاء العالم وغيرهم لتحقيق الهدف الرئيسي للمؤتمر الرامي الى خفض حوادث الطرق والعمل على الحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عنها.

وفي تعليقه، قال السيد محمد أحمد مكي المدير العام لشركة تكنولاب "في البداية نود أن نتقدم بخالص الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على رعايته لرؤية قطر 2030 والنقلة النوعية التي يتبناها في شتى المجالات. كما نشكر سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني رئيس الوزراء ووزير الداخلية على رعايته للمؤتمر. ونخص بالشكر أيضا جامعة قطر  هذا الصرح العملاق على تبنيه مثل هذه المؤتمرات التي تهدف إلى مصلحة الوطن ومواطنيه والمقيمين على أرضه. ويسرنا نحن شركه تكنولاب والتي هي احدي شركات مجموعه العلي القابضة ورئيس مجلس إدارتها الشيخ عبدالرحمن بن جاسم ال ثاني، أن نكون داعما للبحث العلمي  في جامعة قطر
شركة تكنولاب التي  تأسست عام 2013، تعمل جاهدة لتلبية احتياجات مجالات عديدة في قطر منها المجال التعليمي والتدريبي والبحث العلمي والصناعي ، ومن هنا تتشرف الشركة بأن تكون أحد الرعاة للمؤتمر العالمي للسلامة المرورية لعام 2018، ، حيث اننا لا نتوانى عن رعاية مثل هذه المؤتمرات التي تصب في مصلحة المجتمع أجمع".

وأضاف "إنه لفخر لنا أن نشارك في مؤتمر يحمل في رؤيته كيفية حماية جميع مستخدمي الطرق من الوفاة والحوادث الخطيرة وطرق إيجاد الحلول ومناقشتها وكيفية ترجمة هذه الأفكار إلى استراتيجيات يمكن الاستفادة منها على أرض الواقع حيث أنه وبناء على تقرير منظمة الصحة العالمية في مايو 2017 في كل عام تزهق ارواح مليون ومئتان وخمسون الف شخص تقريباً نتيجة لحوادث المرور. ويتعرض ما بين 30 مليون إلى 50 مليون شخص آخر لإصابات ويصاب العديد منهم بالعجز نتيجة لذلك حيث أن موضوع المؤتمر يمس الحياة اليومية لكل شخص فينا فإنه لشرف لنا ان نساهم في تلك الفكره ولو بمثقال ذرة وان نكون احد الاسباب في إيجاد وسائل جديدة من شأنها حماية الأرواح على الطرقات".









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.