الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
10:57 ص بتوقيت الدوحة

تكريم متاحف قطر من قبل مؤسستين مرموقتين في لندن وباريس

الدوحة - قنا

الأربعاء، 19 يونيو 2019
. - متاحف قطر
. - متاحف قطر
كرّمت مؤسستان دوليتان متاحف قطر نظير الدعم غير المسبوق الذي تقدمه للمشروع القطري السوداني للآثار.

وأشار بيان صحفي لمتاحف قطر إلى أن هذا التكريم جاء من قبل الجمعية الدولية للدراسات النوبية التي اجتمعت في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، وكذلك من قبل جمعية البحوث الأثرية السودانية خلال مؤتمرها السنوي الذي عقد في المتحف البريطاني بلندن.

ويهدف المشروع القطري السوداني للآثار إلى دراسة التراث السوداني وتاريخه والحفاظ عليه.

ويتبنى المشروع أسلوبا مميزا في إدارة الموارد التراثية في منطقة النوبة السودانية، حيث يهدف إلى رفع كفاءة المواقع القديمة والحفاظ عليها من خلال تعزيز الدراسات الأثرية للمواقع غير المكتشفة والتنقيب فيها والحفاظ عليها.

وتعنى الجمعية الدولية للدراسات النوبية التي تأسست عام 1972 في وارسو ببولندا، بالمهتمين بآثار وتاريخ منطقة النوبة والسودان، وتسعى إلى تعزيز الوعي بالتراث الثقافي الثري لهذه المنطقة.

وكل أربع سنوات، يجمع المؤتمر الدولي للدراسات النوبية علماء الآثار والمؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا والأكاديميين والدارسين من جميع أنحاء العالم والمتخصصين في دراسة الحضارة والآثار واللغات النوبية والتراث الغني للنوبة القديمة والسودان بشكل عام.

ومن خلال الدعم المطرد الذي قدّمته متاحف قطر، تمكن منظمو المؤتمر من استقطاب مجموعة كبيرة من العلماء والباحثين السودانيين الشباب إلى فرنسا، حيث تسنّى لهم تقديم نتائج أعمالهم وإجراء مناقشات مع علماء أكاديميين وباحثين بارزين من مختلف أنحاء العالم.

وأشاد الدكتور فنسنت روندو، مدير الآثار المصرية في متحف اللوفر والمنظم الرئيسي للمؤتمر، بالدعم الذي تقدمه متاحف قطر، واصفًا إياه بأنه "مساهمة قيمة للغاية وبادرة طيبة تنم عن رقيّ هذه المؤسسة المرموقة واهتمامها الجليّ بالعلماء والدارسين من المهتمين بالتاريخ والحضارة والآثار".

أمّا جمعية البحوث الأثرية السودانية، فتأسست منذ 28 عامًا، وتُعنى بتعزيز البحث في ماضي السودان، من خلال العمل الأثري الميداني والمؤتمرات والإصدارات الدولية، بما في ذلك مجلة "السودان والنوبة" التي نشرت مجموعة متنوعة من نتائج المشاريع التي قام بها المشروع القطري السوداني للآثار.

من جهته، أبرز الدكتور نيل سبينسر، رئيس قسم مصر القديمة والسودان بالمتحف البريطاني والرئيس الفخري لجمعية البحوث الأثرية السودانية، أن المشروع القطري السوداني للآثار، أحدث نقلة نوعية في مجالات البحث والتنقيب الأثري وحفظ وإبراز التراث الأثري في السودان. كما مكّنَ دعم متاحف قطر المستمر، على مدى السنوات الست الماضية، المشاريع الأثرية من المتاحف والجامعات العالمية من العمل مع السودانيين من الهيئة العامة للآثار والمتاحف بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.

من جانبه، أوضح البروفيسور توماس ليستين المدير التنفيذي لقطاع الآثار بالوكالة في متاحف قطر، أن هذا الاعتراف من مؤسسات دولية مرموقة بدور متاحف قطر، شرف كبير، لافتا إلى أن للسودان تراثا ثقافيا غنيا يستحق الاهتمام، وهو ما يؤكد الهدف الرئيسي من هذا المشروع وهو التزام واهتمام متاحف قطر بالحفاظ على التاريخ والتراث الثقافي والاحتفاء به وتعريف الناس بماضيهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.