الخميس 03 رجب / 27 فبراير 2020
11:59 ص بتوقيت الدوحة

بلدية الشمال تنضم لعضوية شبكة "اليونسكو" العالمية لمدن التعلم

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 10 يوليه 2019
بلدية الشمال تنضم لعضوية شبكة "اليونسكو" العالمية لمدن التعلم
بلدية الشمال تنضم لعضوية شبكة "اليونسكو" العالمية لمدن التعلم
 أعلنت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بوزارة التعليم والتعليم العالي انضمام بلدية الشمال لعضوية شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" العالمية لمدن التعلم.
جاء الإعلان عن هذه العضوية في مؤتمر صحفي اليوم تحدثت فيه الدكتورة حمدة حسن السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والسيد حمد جمعة المناعي، مدير بلدية الشمال بوزارة البلدية والبيئة، تناولا فيه أهمية هذه العضوية وشروطها ومعاييرها والمجتمع المستهدف منها.
وقالت الدكتورة السليطي إن دولة قطر تطمح للفوز بجائزة مدن التعلم وليس مجرد الانضمام، مشيرة إلى أن الانضمام لمدن التعلم يمكن بلديات قطر من تبادل الأفكار مع المدن الأخرى، والاطلاع على أفضل الممارسات، والتعرف على كيفية مجابهة التحديات ذات الصلة بتغير المناخ، وضمان الاستدامة والسلامة العامة، والحد من الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي وفرص العمل وإدارة التحولات الديمغرافية وغيرها من التحديات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن التعلم يحسن نوعية الحياة ويؤهل المواطنين لتوقع ومواجهة التحديات الجديدة، كما يساعد على بناء مجتمعات أفضل وأكثر استدامة، إضافة لإقامة الروابط وتوطيد الشراكات والعمل على تنمية القدرات في كافة المجالات.
وهنأت الدكتورة السليطي سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة على هذا الإنجاز الكبير الذي تمثل في تحقيق بلدية الشمال لكافة الاشتراطات المعيارية المرتبطة بمجموعة من الجوانب الحياتية، لاسيما قضية التعليم من أجل التنمية المستدامة، والتغيير المناخي والصحة والأضرار البيئية والازدهار الاقتصادي والثقافي، بما يرسخ الأسس اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة وهو ما مكن البلدية من الانضمام لمدن التعلم.
وأشارت إلى أن "مدينة التعلم" هي المدينة التي تحرص على حشد مواردها في جميع القطاعات بشكل ناجع، يعزز التعلم الشامل للجميع من مرحلة التعليم الأساسي حتى مرحلة التعليم العالي، وتقوم بتنشيط التعلم داخل الأسر والمجتمعات المحلية، وتيسره من أجل العمل وفي أثنائه، وتوسع أيضا نطاق استخدام تكنولوجيا التعلم الحديثة وتعزز الجودة والتميز في مجال التعلم، بما في ذلك تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة، علاوة على تعزيز قدرات الأفراد والتماسك الاجتماعي والازدهار الاقتصادي والثقافي والتنمية المستدامة.
وأثنت الدكتور حمدة السليطي على ملف بلدية الشمال، وقالت إنه كان متنوعا وثريا في نوعية الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، بما في ذلك الخدمات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية والبيئية، وإدارة الموارد بكفاءة عالية، وطرح بدائل وخيارات ميسرة لوسائل النقل المستدامة، ونوهت أن بلدية الشمال هي البلدية الثانية في قطر التي تنضم لمدن التعلم بعد بلدية الوكرة عام 2017، مشيرة إلى تقديم عدة ملفات لبلدية الخور والذخيرة والشيحانية، وتوقعت ظهور نتائجها قريبا.
من جانبه أعرب السيد المناعي، عن سعادته بانضمام بلدية الشمال للشبكة العالمية لمدن التعلم، ما يزيد من الفخر والاعتزاز بما تحققه دولة قطر من إنجازات عالمية وإقليمية ومحلية، في ظل قيادتها الحكيمة.
وقال إن بلدية الشمال، وفي إطار الاستراتيجية المستدامة لوزارة البلدية والبيئة، تحرص على تبني ونشر مفاهيم الاستدامة من خلال العديد من البرامج والمشاريع والمبادرات التي تنفذها بالتعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، لافتا إلى أن الاستراتيجية التي تبنتها البلدية ساهمت في تأكيد مفهوم الاستدامة من خلال التخطيط لمدينة متكاملة توفر البيئة الملائمة للأجيال الناشئة، وتسهم في تطوير المجتمع وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأكد أن البلدية بذلت جهودا كبيرة في نشر الوعي بالاستدامة والمباني الخضراء في مجتمع الشمال، بالإضافة إلى جهودها التوعوية بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي، في تعليم طلاب المدارس أسس الأبنية الخضراء ومبادئها وتطبيقها في الحياة العملية، وهو ما ساهم في تأهلها لنيل شرف عضوية الشبكة العالمية لمدن التعلم.
واستطرد مدير بلدية الشمال قائلا إن ما تحققه دولة قطر يوما بعد يوم من إنجازات عديدة في مختلف المجالات، يدعو دائما للفخر والاعتزاز، ويعطي رسالة واضحة لكل العالم بأن قطر تسير على النهج السليم، ما يعزز المكانة الرفيعة التي تحتلها وبخاصة على الصعيد التعليمي والتربوي والثقافي من قبل مؤسسات المجتمع الدولي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.