الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
11:37 م بتوقيت الدوحة

شركة قطرية تنفذ مشروع سكن موظفي السفارة الأمريكية في طاجيكستان

الدوحة - قنا

الأحد، 01 سبتمبر 2019
من مراسم توقيع الاتفاقية
من مراسم توقيع الاتفاقية
وقعت شركة "الديار" القطرية اتفاقية أولية لتطوير سكن موظفي السفارة الأمريكية في العاصمة الطاجيكية "دوشنبه"، ويشمل المشروع 42 وحدة سكنية للموظفين في السفارة تقام على أرض المشروع.
وتشمل الاتفاقية قيام شركة الديار القطرية بإعداد المخططات والتصاميم الهندسية للوحدات السكنية، على أن يتم إبرام اتفاقية التطوير والبناء لاحقا بنظام التأجير المنتهي بالتملك (Lease to Own)، والتي ستقوم السفارة الأمريكية بموجبها باستئجار تلك الوحدات لمدة 5 سنوات وبعد ذلك يتم نقل ملكيتها إليهم .
حضر التوقيع من الجانب القطري سعادة السفير إبراهيم بن محمد العبدالله سفير دولة قطر لدى جمهورية طاجيكستان، ومن شركة الديار القطرية الدكتور عبدالله يعقوب السيد رئيس قطاع تطوير وتسليم المشاريع في آسيا وإفريقيا، ومن الجانب الأمريكي سعادة السفير جون مارك بومرشايم سفير الولايات المتحدة الأمريكية في طاجيكستان، وعدد من أعضاء الحكومة الأمريكية المعنيين بالمشروع.
وصرح المهندس عبدالله بن حمد العطية الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية بأن، التوقيع على مذكرة التفاهم يعد امتدادا لنجاح مشروع ديار "دوشنبه" في العاصمة الطاجيكية، معبرا عن الامتنان باختيار الجانب الأمريكي لشركة الديار القطرية ومشروع ديار دوشنبه لتطوير سكن موظفي السفارة به، الأمر الذي يؤكد على الميزة النسبية للمشروع وعلى مكانة الشركة كشريك معتمد من الجانب الأمريكي ويشكل إضافة نوعية للمشروع الذي انتهت شركة الديار القطرية من تطوير وتشغيل المرحلة الأولى منه في العام 2015.
من جانبه عبر سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية في طاجيكستان عن سعادته ببدء الخطوات الأولى لتطوير المشروع قائلا:" إننا متحمسون للعمل مع الديار القطرية لتوفير سكن موظفي السفارة بالمعايير العالمية والجودة العالية والتي التمسها موظفو السفارة أثناء إقامتهم في المبنى الأول في المشروع ومدى رضاهم عن الخدمات المقدمة مما دفعنا لاختيار الديار لتوفير عدد أكبر لسكن الموظفين".
كما أعرب عدد من ممثلي الحكومة الأمريكية عن رغبتهم بالعمل مع الديار كشريك استراتيجي في بلدان أخرى.
ويقع مشروع "ديار دوشنبه" في طاجيكستان، على بعد 5 كيلومترات من مطار طاجيكستان الدولي، وعلى مقربة من القصر الوطني والمتحف الوطني ومنطقة "كوهي ناوروز" بإطلالتها على الجبال المجاورة، ويتيح المشروع المعماري المطل على واجهة بحرية مكانا رائعا للحياة والعمل، وبإمكان الزوار الاستفادة حاليا من الساحات والمحال التجارية، ومناطق المشاة والمساحات الخضراء المفتوحة، حيث يضم المشروع جميع العناصر الأساسية للفخامة والحداثة.
ويعد "ديار دوشنبه" أول مشروع متعدد الاستخدامات يبني في طاجيكستان، وقد تم التخطيط له بدقة ليقدم مزيجا من 5 منشآت سكنية فاخرة، و3 منشآت تجارية مع مساحات مخصصة للمتاجر والمكاتب، وفندق بوتيك، وتتكون وحدات المرحلة الأولى التي تم تسليمها من 67 شقة سكنية، ومكاتب للأعمال، ومنطقة تجارية، ومساحات خضراء. 
وينقسم المخطط العام للمشروع إلى عدة مناطق تضم 4 مراحل، المرحلة الأولى: 67 شقة سكنية، ومكاتب للأعمال، ومنطقة تجارية، ومساحات خضراء، والمرحلة الثانية: شقق سكنية، ومكاتب للأعمال، ومنطقة تجارية، والمرحلة الثالثة: شقق سكنية، ومكاتب للأعمال، ومنطقة تجارية، وحضانة للأطفال، والمنطقة الفندقية: فندق يحتوي على 65 غرفة بالإضافة إلى 80 شقة فندقية وناد صحي. 
ويمنح تصميم "ديار دوشنبه" من الناحية المعمارية شعورا بالفخامة التقليدية جنبا إلى جنب مع أعلى مواصفات الحياة المعاصرة، علاوة على استخدام المشروع للتقنيات المتقدمة الصديقة للبيئة وتقنيات ترشيد الطاقة، ونظم السلامة والأمن - بما في ذلك تكنولوجيا مقاومة الزلازل، وقد حصل المشروع على تصنيف خمس نجوم في حفل توزيع جوائز عقارات آسيا والمحيط الهادئ واختياره كأفضل مشروع متعدد الاستخدامات، كما أن القائمين على هذه الجائزة المرموقة اختاروا هذا المشروع مرة أخرى لمنحة جائزة "أفضل تصميم معماري" عام 2014.
وتأسست شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري في 2005، كإحدى شركات جهاز قطر للاستثمار، بهدف دعم الاقتصاد القطري المتنامي، وتنفيذ مشاريع التنمية العقارية داخل دولة قطر وخارجها، وبدأت الديار القطرية العمل على باكورة مشاريعها، بإنشاء مدينة لوسيل بشمال الدوحة في ديسمبر 2005، والتي تعد أضخم مدينة في العالم يتم بناؤها وفق معايير الاستدامة.
ويبلغ رأس مال شركة الديار القطرية 8 مليارات دولار، فيما تجاوز عدد مشاريعها 60 مشروعا قيد التطوير في قطر وفي 24 دولة حول العالم، باستثمارات تقدر بأكثر من 35 مليار دولار، ورسخت شركة الديار القطرية مكانتها باعتبارها واحدة من أكثر الشركات العقارية مصداقية واحتراما في العالم، نتيجة التزامها نحو المجتمعات التي تتواجد فيها، بالعمل على تحسين نوعية الحياة فيها وتمسكها بالجودة والاستدامة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.