الخميس 23 ربيع الأول / 21 نوفمبر 2019
04:25 م بتوقيت الدوحة

من خلال صندوق الخدمات الإنسانية

الهلال الأحمر القطري يقدم مساعدات اجتماعية لصالح 24,000 حالة إنسانية داخل قطر

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 05 أكتوبر 2019
. - السيدة منى السليطي
. - السيدة منى السليطي
يواصل الهلال الأحمر القطري أداء رسالته التنموية والإنسانية لخدمة المجتمع القطري والنهوض بمستوى المعيشة فيه، من خلال صندوق الخدمات الإنسانية الذي يقدم العديد من صور الدعم والمساعدة للفئات الأولى بالرعاية، بهدف إعلاء قيم التكافل والإخاء بين أفراد المجتمع، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المساعدات المقدمة منذ بداية العام حتى الآن حوالي 24,000 شخص.

وقد تنوعت هذه المساعدات ما بين مساعدات دورية للأسر التي ليس لها دخل كافٍ تعتمد عليه في معيشتها، ومساعدات استثنائية تقدم فوراً للحالات التي تتعرض لظروف قهرية طارئة، ومساعدات عينية أو مالية للأسر المحتاجة في المواسم كشهر رمضان المبارك، ومساعدات للعمال الذين يواجهون ظروفاً غير مواتية، ومساعدات مالية أو عينية للأسر التي تعرضت منازلها للضرر بفعل كارثة، ومساعدات بدل الانتقال للحالات شديدة الاحتياج، ومساعدات مالية مقطوعة تُدفَع مرة واحدة للمستفيد لحل مشكلة طارئة تهدد استقرار الأسرة.

واستفاد من المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر القطري 321 من النساء الأرامل والمعيلات، و268 من كبار السن، و388 من معدومي الدخل، و1,244 من محدودي الدخل، و24 من أسر نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، و33 من ذوي الاحتياجات الخاصة، علاوة على 565 حالة مساعدات شهرية، و60 حالة مساعدات طارئة.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: "صندوق الخدمات الإنسانية هو برنامج خيري يهدف إلى مساعدة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع من الضعفاء غير القادرين على العمل، مثل الأيتام والأرامل وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى الأسر الأولى بالرعاية التي لا تستطيع سد احتياجاتها الأساسية، بهدف لم شملها وحمايتها من خطر الحاجة والتشرد".

وأوضحت أن صندوق الخدمات الإنسانية هو البرنامج الأساسي في الهلال الأحمر القطري لاستقبال من يحتاجون إلى مساعدات اقتصادية أو اجتماعية، بغرض مساعدة الفئات الضعيفة على استيفاء المتطلبات الأساسية للحياة، وتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية الناجمة عن شدة الحاجة وخاصةً على الأسرة والطفل، والوقاية مما قد يترتب على ذلك من نتائج سلبية بالنسبة للفرد والمجتمع معاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.