الجمعة 24 ربيع الأول / 22 نوفمبر 2019
11:36 م بتوقيت الدوحة

جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية الهندسة ضمن الدفعة الثانية والأربعون

الدوحة - العرب

الأحد، 13 أكتوبر 2019
جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية الهندسة ضمن الدفعة الثانية والأربعون
جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية الهندسة ضمن الدفعة الثانية والأربعون
نظمت جامعة قطر حفل تخريج طالبات كلية الهندسة من الدفعة الثانية والأربعين، اليوم الأحد الموافق 13 أكتوبر، في مجمع الرياضات والفعاليات الجديد بجامعة قطر، وبحضور سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي وضيف شرف الحفل، والدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة وعددٌ لفيفٌ من أعضاء هيئة التدريس بالكلية وأولياء أمور الطالبات. ويبلغ إجمالي عدد خريجات كلية الهندسة في دفعة 2019 هو: 260 خريجة.

كلمة ضيفة الشرف

وفي كلمته، قال سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي وضيف شرف حفل تخريج طالبات كلية الهندسة: "تحتفل كلية الهندسة بنهاية هذا العام الأكاديمي بمرور 40 عامًا على تأسيسها وهي مناسبة تود الكلية أن توجز اهم إنجازاتها خلال مسيرتها التي، وعلنا في هذه المناسبة الكريمة والتي نفخر فيها ونبارك لخريجاتنا الــْ(  260 ) أن نتقدم بجزيل الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وسمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ورئيس مجلس أمناء الجامعة؛ على دعمهم واهتمامهم الدائمين بكلية الهندسة وجامعة قطر، وكذلك الشكر موصول للسادة نواب رئيس الجامعة على دعمهم الدائم للكلية وأنشطتها. كما تود الكلية أن تتقدم بالشكر لأجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة على ثقتهم ودعمهم المادي والمعنوي الدائمين لجميع مبادرات ونشاطات كلية الهندسة المختلفة والاهتمام الدائم ببرامج الكلية والقائمين على أقسامها في سبيل انجاح رسالتها وتحقيق أهدافها. كما وتود كلية الهندسة أن تتقدم بجزيل الشكر لقطاع تمويل ودعم البحوث العلمية سواءً على المستوى الوطني أو داخل جامعة قطر؛ على جهودهم الحثيثة للارتقاء بالبحث العلمي بكلية الهندسة كما ونوعا خلال العشرة سنوات الماضية أو ما يزيد، فمما لا شك فيه بأن هذا الدعم من تلك القطاعات وكذلك الجهود التي قام بها الأساتذة وأعضاء الهيئة التدريسية بكلية الهندسة أبلغ الأثر فيما وصلت اليه المخرجات والنتائج البحثية المشرفة بها".

وحول دور كلية الهندسة ورسالتها بالمجتمع وجودة برامجها، قال الأستاذ الدكتور النعيمي: "تحرص الكلية من خلال رسالتها العامة أن تقدم تعليمًا هندسيًا نوعيًا يسهم في تحقيق رؤية قطر 2030 بصورة فعالة وأن يكون خريجات الكلية على قدر كبير من العلم والمسؤولية وأن يسهموا بنجاح وفاعلية في خدمة الدولة ونمو اقتصادها القائم على المعرفة. هذا وتقوم كلية الهندسة دائمًا بمراجعة دقيقة لبرامجها الأكاديمية حسب خططها الاستراتيجية لتلبية احتياجات الدولة المختلفة في شتى القطاعات الهندسية وتعتمد هذه المراجعة على معايير عالمية وتأخذ في اعتبارها القياس والمقارنة والتطبيقات المختلفة والتي سوف تخدم الثورة الصناعية الرابعة الحالية والتي أصبحت تمثل محورًا هامًا في صياغة نوعية والية التعليم الهندسي الحالي وفي المستقبل القريب".

وحول حجم كلية الهندسة وعدد طلابها وطالباتها، قال ضيف الشرف: "لقد ارتفع عدد الطلاب والطالبات بكلية الهندسة خلال أربعون عامًا من أقل من 40 طالبًا في العام 1980 إلى أكثر من 4000 طالب وطالبة في عامنا الحالي يلتحقون بثمانية برامج للكلية معتمدة من جهات عالمية بمرحلة البكالوريوس والتي تخدم شتى القطاعات بالدولة بالإضافة الى سبعة برامج على مستوى الماجستير واثني عشر برنامجا للدكتوراه. هذا وتحتضن كلية الهندسة عددًا من مراكز البحوث التي تخدم قطاعات النقل والسلامة المرورية وقطاع الطاقة والغاز وكذلك أمن المعلومات والتي تدعم البحوث المشتركة مع أجهزة الدولة وعددًا من المراكز والمنظمات العالمية ذات الصلة والقيام بدور فعال في مجالات التدريب العالية الجودة والتي تحظى بثقة الشركاء الاستراتيجيون لكلية الهندسة. 

وتحدث الدكتور النعيمي أهمية دور الخريجات في صناعة مستقبل قطر ومساهمتهن في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وأن يبقى دائمًا هدفهن في الحياة هو التعلم وخدمة مجتمعهم. وأن يكون نصب أعينهن دائمًا هو الاسهام الفعّال في دفع مسيرة تقدم قطر والظهور المشرف للجامعة بصفة عامة ولكليتهم بصفة خاصة، وأن يكن العمل والصبر والتحلي بروح الفريق وسمو الأخلاق صفات تبقى نصب أعينهن.



وبدورها قالت الخريجة كلثم عبدالله المناعي ممثلة خريجات كلية الهندسة: "يسرنا أن نقف في مساء هذا اليوم المميز بين أيديكم ونحن نفرح بيوم التخرج، وقد حصدنا ثمار سنوات مضت من الجد والاجتهاد، محملة بذكرياتٍ ستبقى عالقة في قلوبنا جميعًا، وإننا نحمد الله تعالى أن يسر لنا سبل العلم وأعاننا على التخرج ونسأله سبحانه أن يدفع بنا نحو الهدف المرجو في بناء ورفعة الوطن، كنا ولا زلنا في رحاب جامعة قطر أسرة واحدة نستظل بظلال العلم، ونكافح من أجل غد أجمل لقطرنا الحبيبة. أمهاتنا الكريمات، آباءنا الافاضل، أساتذتنا الأجلاء، لقد كنتم مصدر عوننا العاطفي والفكري الذي أنار قلوبنا وفتق عقولنا وشحذ هممنا بإرشاد كم السديد وإخلاصكم الناصع وجهدكم المتميز في أن نصل إلى أعلى القمم في العلم والمعرفة والعمل لعمارة الدنيا على ثوابت ديننا وهدي نبينا صلى الله عليه وسلم.
 نعدكم ونعد وطننا الحبيب الذي أعطانا الكثير أن نكون دائمًا في زيادة ونماء نحصل العلم النافع لنسعد به آباءنا وأمهاتنا ومعلمينا، ونشرف به أوطاننا، وذلك حتى تكون أمتنا كما أرادها الله خير أمة، بشبابها الواعد، وسواعدهم البناءة وانتاجهم المتميز". 

وأضافت موجهة حديثها للخريجات: "لقد عبرنا طريق العلم الذي لم يكن دائماً معبدا، كنا نتعثر كثيراً ونسقط، لكننا ننتشل أنفسنا ونقف من جديد لنَمضي فيه، نفضنا غُبار اليأس عنا، واتخذنا من الأمل خريطة تهدينا حتى وصلنا، اجتهادنا، فنلنا، مرت السنين كلمح البصر وها هو يوم الحصاد، اليوم الذي نصعد فيه للدرجة الأخيرة من السلم، متوجين بقبعة التخرج التي طالما حلمنا بالتألق بها. فان الحمدلله على نعمة بلوغ الهدف. واليوم نخرج لنواجه الحياة، حيث نسلك طريقاً مختلفاً نحو ساحة الميدان والعمل، لنزرع فيها كل ما تعلمناه واكتسبناه، فكونوا السواعد التي تبني مجتمعاً مزدهراً في سبيل النهضة والتقدم فقطر تستحق الأفضل من أبنائها.
وفي ختام كلمتها قالت المناعي: "أوصيكن زميلاتي ألا تقفن عند هذه اللحظة، واصلن مسيرتكن في العلم واكتشاف الذات، فهذه ماهي الا نقطة البداية لمستقبل مشرق، كُنّ مختلفات متميزات، وتجملن بالعلم. قد لا يكون الأمر سهلاً، ولكن تذكرنّ دائماً أن هذا الوطن في حاجةٍ إليكن، وأن هذا الوطن ينتظر منكن الكثير، فكنّ عند حسن الظن بكنّ نافعات لأوطانكن وممثلات لدينكن. سدد الله خطانا، وخطى كل من سعى لأجلنا ولأجل رفعة قطرنا الحبيبة".

كلمة عريفة الحفل

وبدورها، قالت الخريجة مي بسام أبو حرب عريفة الحفل: "انقضت الأعوام على عجلة لتصل بنا الى هذا اليوم الحسن...وكان كل عام من هذه الأعوام يُقوِم عملنا وأخلاقنا فنحن على ما نحن عليه اليوم بفضل جامعتنا...جامعتنا التي نعزو اليها نجاحنا لنقف معاً لخدمة الوطن وتعزيز ثقافة وهوية المجتمع القطري والهوية العربية والإسلامية. نحن هنا اليوم خريجات كلية الهندسة...نقف متسلحين بعلمٍ تقوم عليه جميع أركان الأمم، فالهندسة بقدر ما هي علمٌ فهي فكرُ نحمله أينما حطت بنا مراكب الحياة، فقد حرصت جامعة قطر على تقديم برنامج أكاديمي شامل يخرج منه الطالب بقلوبٍ حارة وعقولٍ قادرة على الانطلاق والابداع في شتى المجالات شغوفة بخدمة الوطن".

وأضافت الخريجة مي: "بادرتم وحرصتم دائماً لسمو ورفع اسم جامعة قطر لتصبح منارة في التميز الأكاديمي والأخلاقي بإعداد أجيالٍ قادرة على النهوض بالوطن والأمة...حاملين لواء العلم خفاقاً مستعدين للمساهمة في نمو وبناء دولة قطر. أخواتي الخريجات، خريجات جامعة قطر، مهندسات الوطن، يامن كانت أولى مشاريعهن الهندسية التي ما انفكوا أو توانوا ثانية في انجازها هي جعل جامعتنا على ماهي عليه اليوم، نجمة يسترشد بها كل باغٍ للعلم طالبٍ للمجد. لم تكن السنون الماضية سهلة! تعبنا واجتهدنا حتى وصلنا الى نهاية رحلة من أجمل الرحلات في حياتنا". 

وقالت: "زميلاتي الخريجات، بشهادتكن تحملن رسالة العمل التي تؤهلكن لخدمة المجتمع والناس والمشاركة في محاربة الجهل وإعداد أجيالٍ صالحة ناجحة مثقفة ذات أخلاقٍ حميدة متعطشة للعلم والتقدم، آن لنا الآن أن نشد على يد المستقبل ونكرم الدفعة الثانية والأربعين من خريجات جامعة قطر. لقد اختلطت دموعُ فرحتنا بتخرجنا، وحُزنِنا بِوداعِ أحِبّتِنا، فِي غمضةِ عينٍ مرّت أيّامُنا، وها نحنُ اليوم نجنِي قِطافنا، ونودِّعُ أحِبتنا، والمكان الّذِي ضمّنا، ولكن فرحَنا بتخرجنا ينسينا ألمنا ولتبقى هذه الذكرى الطيبة. أيها الحضور الكريم نشكر لكم دعمكم ومشاركتكم لنا أغلى لحظاتنا، وهنا نعاهدك يا وطن أن نصون جوهرة العلم وأن نحمي حماك ما تردد النفس فينا بإذن الله".

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.