الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
01:06 م بتوقيت الدوحة

دار التقويم القطري: عطارد يمر أمام الشمس في ظاهرة فلكية نادرة

الدوحة - قنا

الإثنين، 04 نوفمبر 2019
صورة توضيحية
صورة توضيحية
قالت دار التقويم القطري إن أصغر كواكب المجموعة الشمسية "عطارد" سيمر من أمام قرص الشمس، وذلك يوم الإثنين 14 من شهر صفر 1441هـ، الموافق 11 من شهر نوفمبر 2019م في ظاهرة فلكية نادرة تُعرف بظاهرة عبور عطارد من أمام قرص الشمس، علمًا بأن تلك الظاهرة لن تتكرر قبل نوفمبر 2032م.
وذكر الدكتور بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن كوكب /عطارد/ سيبدو كنقطة سوداء تتحرك على السطح المرئي للشمس، علمًا بأن كوكب عطارد سيبدأ بالعبور من أمام قرص الشمس عند الساعة الثالثة وخمس وثلاثين دقيقة مساءً بتوقيت الدوحة المحلي، وسيستمر عبور عطارد من أمام قرص الشمس مدة قدرها خمس ساعات ونصف ساعة تقريبًا، وستنتهي ظاهرة العبور في سماء قطر مع غروب شمس الإثنين، مع العلم أن عبور /عطارد/ يحدث عادة في شهري مايو ونوفمبر.
وقد كانت آخر مرة حدثت فيها تلك الظاهرة في 9 مايو 2016م، وسيكون عبور كوكب /عطارد/ القادم في 13 نوفمبر 2032م.
وأشار د. مرزوق إلى أن سكان دولة قطر سيكون بإمكانهم رصد جزء من تلك الظاهرة الفلكية النادرة لمدة زمنية قدرها ساعة وأربع عشرة دقيقة من بداية العبور وحتى موعد غروب الشمس، علمًا بأن /عطارد/ سيبدأ بالعبور من ناحية الحافة العليا (الشمالية الشرقية) لقرص الشمس، وسيستمر في التحرك أمام قرص الشمس حتى غروب الشمس في سماء قطر عند الساعة الرابعة والدقيقة التاسعة والأربعين مساءً بتوقيت الدوحة المحلي.
وسيكون هناك موقع مخصص لهواة الفلك وعامة الناس لرصد ظاهرة العبور من داخل مدينة الدوحة، مع مراعاة عدم النظر إلى الشمس مباشرة بالعين المجردة، ويمكن مشاهدة ظاهرة العبور بواسطة المناظير الفلكية الخاصة المزودة بالمرشحات الشمسية، أو بعمل إسقاط صورة الشمس بواسطة منظار شمسي على ورق أبيض.
وأضاف الدكتور بشير مرزوق أن سكان قارة آسيا، وإفريقيا، وأوروبا سيرون جزءًا من عبور عطارد أمام قرص الشمس مع الغروب، بينما سيرى العبور كاملًا من سكان شرق ووسط قارة أمريكا الجنوبية، بينما سيرى سكان كندا والجزء الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا من العبور مع شروق الشمس.
جدير بالذكر أن ظاهرة العبور تحدث لكل من كوكبي /الزهرة/ و/عطارد/ وهما متشابهان، لكن رصد عبور كوكب /عطارد/ يكون أصعب بكثير من عبور /الزهرة/ ، لأن /عطارد/ أصغر حجماً من /الزهرة/ وأقرب منه إلى الشمس، ومن ثم أبعد عن الأرض، ويعتبر عبور كوكب /عطارد/ أكثر شيوعاً وحدوثاً من عبور كوكب الزهرة، حيث يحدث عبور كوكب عطارد من 13 - 15 مرة في القرن.
وشرط حدوث ظاهرة عبور كوكب عطارد هو أن يكون مركز الأجرام الفلكية الثلاثة (الشمس، وعطارد، والأرض) على خط استقامة واحدة مع تموقع عطارد في المنتصف وفي اقتران داخلي مع الشمس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.