السبت 05 رجب / 29 فبراير 2020
07:32 ص بتوقيت الدوحة

5 كواكب تلتقي القمر في سماء قطر خلال نوفمبر

الدوحة - قنا

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
«المشتري» يصل أقرب نقطة من القمر مرتين في سماء قطر خلال أكتوبر
«المشتري» يصل أقرب نقطة من القمر مرتين في سماء قطر خلال أكتوبر
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر سيكونون على موعد مع رؤية ورصد خمسة من كواكب المجموعة الشمسية (عطارد، والزهرة، والمريخ، والمشتري، وزحل) خلال شهر نوفمبر الجاري، إضافة إلى أنهم سيتمكنون من رصد وصول ثلاثة من الكواكب الداخلية (المريخ و عطارد والزهرة) إلى أقرب نقطة من القمر في أوقاتٍ مختلفة على مدار شهر نوفمبر الحالي.
وذكر د. بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن الكوكب الأحمر /المريخ/ سيكون أول الكواكب اقترابًا من الهلال المتناقص لشهر ربيع الأول، حيث سيكون المريخ على بُعدٍ زاويٍّ قدره أربع درجات قوسية جنوب مركز الهلال، وذلك فجر يوم الأحد 27 من شهر ربيع الأول 1441هـ، الموافق 24 من نوفمبر 2019م، وسوف يتمكن سكان دولة قطر من رصد ورؤية /المريخ/ والقمر معا أعلى الأفق الشرقي في سماء الفجر من وقت شروق المريخ عند الساعة الثالثة وخمسين دقيقة فجرا، وحتى شروق شمس الأحد عند الساعة الخامسة والدقيقة السابعة والخمسين صباحا بتوقيت الدوحة المحلي.
بينما سيقع كوكب /عطارد/ على بُعدٍ زاوي قدْره درجتان قوسيتان جنوب هلال نهاية شهر ربيع الأول، وذلك فجر الاثنين 28من شهر ربيع الأول 1441هـ، الموافق 25 من نوفمبر 2019م، وسوف يتمكن سكان دولة قطر من رصد /عطارد/ والقمر معًا أعلى الأفق الشرقي في سماء الفجر مدة زمنية تزيد عن ساعة تقريبًا من وقت شروق /عطارد/ عند الساعة الرابعة والنصف فجرًا، وحتى شروق الشمس عند الساعة الخامسة والدقيقة الثامنة والخمسين صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي.
وأضاف د. بشير مرزوق أن ثالث ألمع الأجرام السماوية بعد الشمس والقمر، /الزهرة/ سوف يقترب من هلال شهر ربيع الآخر لهذا العام، حيث سيكون على بُعدٍ زاويٍّ قدْره درجتان قوسيتان جنوب مركز هلال ربيع الآخر، وذلك مساء يوم الخميس 1 من شهر ربيع الآخر 1441هـ، الموافق 28 من نوفمبر 2019م، وسوف يتمكن سكان دولة قطر من رصد ورؤية الزهرة والهلال معا أعلى الأفق الغربي في سماء المساء من وقت غروب شمس الخميس عند الساعة الرابعة والدقيقة الرابعة والأربعين مساءً، وحتى موعد غروب القمر عند الساعة السادسة وخمس وعشرين دقيقة مساءً بتوقيت الدوحة المحلي.
وتكمُن أهمية تلك الظواهر الفلكية في أنها فرصة جيدة للاستمتاع برؤية ورصد الكواكب والقمر معًا عند أقرب نقطة في الأوقات المعلنة، بالإضافة إلى أنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية المستخدمة في حساب مدارات حركة الكواكب والنجوم حولنا، وهي أيضًا دليلٌ مُهم لهواة الفلك للتعرف على منظر السماء خلال شهر نوفمبر الجاري، مع التأكيد على أن تلك الظواهر الفلكية ما هي إلا ظواهر طبيعية ولن تؤثر على كوكب الأرض كما يدعي غير المتخصصين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.