الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
06:33 ص بتوقيت الدوحة

السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي: ترامب "حاول مقايضة أوكرانيا"

قنا

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي: ترامب "حاول مقايضة أوكرانيا"
السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي: ترامب "حاول مقايضة أوكرانيا"
قال السيد غوردن سوندلاند السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، اليوم، إن الرئيس دونالد ترامب حاول "مقايضة" أوكرانيا، من خلال "الربط بين مساعدات عسكرية لها في مقابل إطلاقها تحقيقا في نشاطات منافسه السياسي والمرشح لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة لعام 2020 أمامه جو بايدن".
وأضاف سوندلاند، خلال جلسة استماع بمجلس النواب الأمريكي في إطار التحقيق حول عزل ترامب، إنه "كان يتصرف بناء على أوامر ترامب فيما يخص التعامل مع أوكرانيا".
وأوضح "في جميع الأوقات، كنت أتصرف بحسن نية.. وباعتباري معينا رئاسيا، فقد اتبعت توجيهات الرئيس"، بحسب ما نقلته صحيفة يو إس إيه توداي الأمريكية.
وقال سوندلاند إن ترامب أمره بالعمل مع محاميه رودي جولياني "بشأن مسائل تتعلق بأوكرانيا"، مشيرا إلى أن جولياني "ضغط على مطالبة أوكرانيا بالإعلان عن إجراء تحقيق في نشاطات جو بايدن، ونجله هانتر".
وأضاف إن جولياني "أوضح أن الإعلان عن التحقيق مع بايدن ونجله سيكون شرطا لموافقة البيت الأبيض على طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعقد اجتماع مع الرئيس ترامب".
ولفت إلى أنه علم في يوليو وأغسطس الماضيين أن البيت الأبيض علق مساعدات عسكرية لأوكرانيا، وهو أمر عارضه "لأنه كان يعلم أن الأوكرانيين بحاجة لهذه الأموال"، مضيفا أنه "لم يكن على علم بالسبب وراء تعليق المساعدات، لكنه فهم أن الإفراج عنها سيعتمد على بدء أوكرانيا التحقيقات".
وكان سوندلاند أحد رجال الأعمال الذين مولوا حملة ترامب الانتخابية عام 2016، ليعينه ترامب بعد فوزه بالرئاسة سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي.
وأدلى سوندلاند بشهادته هذه في إطار التحقيق الموسع الذي يقوده الديمقراطيون في مجلس النواب لمعرفة ما إذا كان الرئيس ترامب قد أساء استغلال سلطته أم لا.
وأطلق الديمقراطيون، ذوو الأغلبية في مجلس النواب، هذا التحقيق بعد الكشف عن فحوى مكالمة هاتفية أجراها الرئيس ترامب مع نظيره الأوكراني زيلينسكي في 25 يوليو الماضي، واتضح فيها أن ترامب ربط بين تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بإجراء كييف لتحقيق في نشاطات جو بايدن ونجله هانتر.
على صعيد مواز، قالت مسؤولة بالبيت الأبيض، اليوم، إن الرئيس ترامب "لا يجب أن يدلي بشهادته" في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب، لأن الديمقراطيين يعقدون "جلسات استماع غير منصفة".
وقالت السيدة بام بوندي مستشارة الاتصالات بالبيت الأبيض، في مقابلة مع شبكة سي بي إس الأمريكية، "لا أحد سينصحه (ترامب) بالشهادة، لأن هذه محكمة مزيفة"، مضيفة أنها "تفهم لماذا يرغب الرئيس ترامب في الإدلاء بشهادته، وذلك لأنه "لم يرتكب خطأ"، لكن المدعين العامين سينصحوه بعدم فعل ذلك.
وكان ترامب قد أكد يوم الاثنين الماضي أنه "سيدرس بقوة" الإدلاء بشهادته في التحقيق الجاري في مجلس النواب، رغم رفضه المتكرر سابقا للتعاون في هذا التحقيق.
وكتب ترامب، في تغريدة على موقع تويتر، أنه "على الرغم من أنني لم أرتكب أية مخالفة، ولا أحب أن أعطي مصداقية لخدعة الإجراءات القانونية هذه، إلا أنني أحب الفكرة وسأدرسها (في إشارة إلى الإدلاء بشهادته) من أن أجل إعادة التركيز للكونغرس مجددا.. سأدرس الفكرة بقوة!".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.