السبت 27 جمادى الثانية / 22 فبراير 2020
01:14 ص بتوقيت الدوحة

جودي جارلاند.. أشهر ضحايا هوليوود

جودي جارلاند.. أشهر ضحايا هوليوود
جودي جارلاند.. أشهر ضحايا هوليوود
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً فرقة لتقديم عروض الفودفيل على خشبة مسرح العائلة.
بعد اكتشاف الصوت مباشرة، ظهرت في عدد من الأفلام القصيرة وهي في السابعة من عمرها، مثل الاستعراض الكبير «The Big Revue»، والفراشة الزرقاء «Blue Butterfly»، وفي العديد من البرامج الإذاعية والحفلات الرسمية وتجمعات القوات المسلحة وغيرها، وحين وصلت الثالثة عشرة وقّعت جودي جارلاند عقداً مع لويس ب ماير، وشاركت في 13 فيلماً لاستوديوهات مترو جولدين ماير من بينها: «جلد الخنزير، الموكب، الحب وجد آندي هاردي» وغيرها، وحين بلغت السادسة عشرة أصبحت واحدة من أيقونات هوليوود، بعد أدائها اللافت في فيلم ساحرة أوز -الذي يعتبر على نطاق واسع واحداً من أعظم الأفلام في تاريخ السينما- وتم تصنيف أغنية فوق قوس قزح «Over The Rainbow» التي أدتها في الفيلم كأفضل أغنية سينمائية في كل العصور من قبل معهد الفيلم الأميركي، ومع دخول الألفية تم اعتبارها أغنية القرن العشرين في استطلاع مشترك أجرته الجمعية الوطنية للفنون، وجمعية صناعة التسجيلات الأميركية، وقالت عنها مجلة «تايم» إنها ممثلة موهوبة ومغنية استثنائية، وإن وجودها في تلك الأفلام وصوتها الفريد، وأداءها الفذ لتلك الأغاني كان يبعث السعادة والدفء لجمهور السينما في كل أنحاء الكوكب.
قضت جودي جارلاند معظم حياتها تبحث عن السعادة وراحة البال التي رددتها في أغانيها: «صباح الخير كن سعيداً، الحياة ليست سوى وعاء من الكرز، الجميع يغنون، أشعر وكأني مليون»، وفقاً للناقد روجر ايبرت: إن قصة جارلاند هي قصة هوليوود، موهبة طبيعية نشأت أمام الكاميرا واستهلكتها ضغوط الشهرة.
كانت حياتها بالفعل عبارة عن مأساة ممتدة منذ طفولتها وحتى وفاتها مع إدمان المخدرات، وصراعات الصحة العقلية، والرومانسيات الصاخبة، والزيجات الفاشلة، والميول الانتحارية، جسدت مسيرتها بالفعل الإرث الملتوي الذي قامت عليه صناعة الترفيه في هوليوود، ورغم ذلك لا تزال أفلامها من أكثر الأفلام المفضلة في تاريخ السينما.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.