الجمعة 26 جمادى الثانية / 21 فبراير 2020
11:56 م بتوقيت الدوحة

«سحر المجهول»..حرب النجوم في عصر «ديزني»

«سحر  المجهول»..حرب النجوم في عصر  «ديزني»
«سحر المجهول»..حرب النجوم في عصر «ديزني»
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار دولار عام 2012، استحوذت بموجبه «ديزني» على ملكية ملاحمه الشهيرة أمثال «حرب النجوم، أنديانا جونز» وكل أفلامه الأخرى، بالإضافة إلى كل تقنيات الترفيه والمؤثرات الخاصة والصوتية والأرشيف التاريخي للأفلام، وبعد أقل من 6 سنوات حققت أفلام حرب النجوم وحدها 4.8 مليار دولار لـ «ديزني».
في منتصف سبعينيات القرن الماضي، والسينما الأميركية تترنح وتبحث عن هوية جديدة، جاء إلى «هوليوود» نفر من صنّاع الأفلام المغمورين، كان لهم تأثير أسطوري على صناعة الأفلام، وعلى رأس هؤلاء ستيفن سبلبيرج، جورج لوكاس، فرانسيس فورد كوبولا، ومارتن سكورسيزي، الذين أعادوا تعريف مفهوم الصورة السينمائية في «هوليوود»، وحققت أفلامهم نقلة نوعية في شكل ومحتوى الشريط السينمائي، وأعادت الجماهير إلى دور العرض، وكانت ثلاثية حرب النجوم «1977» في قلب هذه النقلة النوعية التي ساعدت هوليوود في السيطرة على صناعة السينما لبقية القرن الماضي ولقرون تالية.
على مدار 4 عقود، لا يزال واحداً من أكثر الامتيازات نجاحاً في كل العصور، أنشأ لوكاس عالماً هائلاً من الخيال والخرافات الشعبية في مجرات بعيدة، استحوذ الفيلم على عقول وخيال أكثر من نصف سكان الكوكب، وإلى سنوات مقبلة يتوقع نقاد السينما وخبراؤها، أن تستمر «ديزني» في إشعال دور السينما بمثل هذه الملاحم، حتى تواصل هيمنتها على عالم الترفيه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.