الأربعاء 04 شوال / 27 مايو 2020
05:22 ص بتوقيت الدوحة

"سدرة للطب" يعد أول تقرير وطني في دولة قطر حول سرطان الثدي

الدوحة - قنا

الإثنين، 03 فبراير 2020
سدرة للطب
سدرة للطب
كشف "سدرة للطب" أنه بصدد إعداد أول تقرير وطني في دولة قطر حول الأنواع الجزيئية الفرعية لسرطان الثدي وتوقعات المرض في البلاد.
ويهدف البحث الذي يعمل عليه الباحثون في سدرة للطب إلى فهم السبب وراء ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات في قطر كنتيجة للعوامل الوراثية والبيئية والعوامل المتعلقة بنمط الحياة.
ويعد سرطان الثدي السبب الرئيسي لوفيات النساء الناجمة عن مختلف أنواع السرطان في جميع أنحاء العالم، بينما تشير إحصاءات سجل قطر الوطني للسرطان لعام 2016، إلى أن سرطان الثدي يمثل 17 بالمائة من مجموع حالات السرطان في دولة قطر، حيث يعد هذا المرض حاليا المرض الخبيث الأكثر شيوعا بين السيدات محليا ذلك أنه قد يكون للعوامل المتعلقة بالأصل العرقي ومرات الإنجاب ونمط الحياة أثر متفاوت على إمكانية الإصابة بسرطان الثدي في صفوف الفئات السكانية المختلفة.
وأبرزت ملاحظات المتخصصين في طب الأورام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن حالات المريضات العربيات المصابات بسرطان الثدي، على العكس من المريضات في الدول الغربية، ترتبط غالبا بتوقعات سيئة لمسار المرض، مما يشير إلى شراسة هذا المرض وانخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة.
وتمتد الدراسة التي يجريها سدرة للطب لمدة عامين بقيادة الدكتور ناصر الكوم مدير قسم الإحصائيات الحيوية وعلم الأوبئة السريري بمشاركة الدكتورة صالحة بوجسوم استشاري أورام أول ورئيس برنامج السرطان الوراثي وبرنامج سرطان الثدي من المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية.
وقال الدكتور ناصر الكوم إنه بالاطلاع على سجل السرطان وسجلات المرضى في مؤسسة حمد الطبية فإن متوسط عمر الإصابة بسرطان الثدي في صفوف السيدات اللاتي شخصن في قطر 47 سنة وهو متوسط عمر أصغر بكثير عند المقارنة بمتوسط العمر في الدول الغربية الذي يبلغ 63 عاما.
وتسعى الدراسة إلى تحديد الصفات الجزيئية للأورام والتوقعات لأكثر من 1300 حالة إصابة بسرطان الثدي في دولة قطر من خلال دراسة وتوزيع الأنواع الجزيئية الفرعية لسرطان الثدي وارتباطاتها بالصفات السريرية والمرضية.
وقالت الدكتورة صالحة بوجسوم إن 10% من حالات الإصابة بسرطان الثدي قد تكون بسبب وجود طفرة وراثية في الجينات ناتجة عن خلل في الجينات أو بسبب العامل الوراثي في صفوف السيدات اللاتي سبق أن أصيبت إحدى قريباتهن من الدرجة الأولى بالمرض مثل الابنة أو الأم أو الأخت.
وتهدف الدراسة أيضا إلى تحديد السبب الذي يجعل السرطانات الأكثر شراسة تستهدف الفئة الأصغر سنا من السيدات بمتوسط عمر 47 سنة إلى جانب السبب وراء وجود توقعات سيئة مع معدلات نجاة منخفضة الأمر الذي من شأنه أن يساعد الباحثين والأخصائيين السريريين في دعم مكافحة مرض السرطان على الصعيدين المحلي والعالمي.
ومن جانبه قال الدكتور خالد فخرو رئيس قسم الأبحاث بالإنابة في سدرة للطب إن سرطان الثدي يعد مجالا بحثيا مهما في سدرة ويمكن علاجه من خلال تدخلات الطب الدقيق ولذلك ستكون المعرفة بالأسباب الكامنة لسرطان الثدي في هذه الفئة السكانية مهمة جدا لتطوير السياسات الصحية وخدمات الدعم وبروتوكولات العلاج المعدة لتناسب احتياجات كل مريض.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.