الخميس 15 شعبان / 09 أبريل 2020
05:47 م بتوقيت الدوحة

قطر الخيرية توزع مساعدات عاجلة على النازحين السوريين

الدوحة - قنا

الأربعاء، 19 فبراير 2020
قطر الخيرية توزع مساعدات عاجلة على النازحين السوريين
قطر الخيرية توزع مساعدات عاجلة على النازحين السوريين
يتوجه وفد من "قطر الخيرية" إلى الحدود السورية التركية وذلك استجابة للوضع الإنساني المتفاقم للنازحين واللاجئين السوريين عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة، واستعدادا لإطلاق حملة "حق الشام"، بهدف تقديم مساعدات عاجلة في مجالات الإيواء والغذاء والتدفئة، من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية العاجلة.
وسيقوم الوفد بتوزيع الدفعة الأولى من المساعدات العاجلة مباشرة على النازحين السوريين، في عدد من المخيمات والمناطق في الداخل السوري واللاجئين في المناطق المحاذية للحدود التركية السورية (داخل تركيا).
وتتضمن المساعدات 50 شاحنة تحمل 200 طن من المواد الإغاثية التي تشمل بطانيات وملابس شتوية ومدافئ ووقودا للتدفئة وخياما وعوازل بلاستيكية، بجانب سلال غذائية تكفي كل منها لمدة شهر كامل، إضافة لتوزيع وجبات ساخنة. وتقدر التكلفة الإجمالية بـ14,5 مليون ريال ومن المنتظر أن يستفيد منها 864,618 مستفيدا.
ومن المقرر أن يقوم وفد آخر الأسبوع المقبل بزيارة مماثلة لتقديم دفعة ثانية من المساعدات للاجئين والنازحين السوريين.
وتستهدف حملة "حق الشام" التي سيتم إطلاقها قريبا مساعدة 250 ألف لاجئ ونازح سوري. وتشمل مجالات الحملة الإيواء والمساعدات الغذائية، والمياه والإصحاح والتعليم والصحة. وتنفذ بالتعاون مع كل من المؤسسة القطرية للإعلام، تلفزيون قطر، إذاعة قطر، إذاعة صوت الخليج، قناة الدوري والكأس، قناة الريان، إذاعة صوت الريان، بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإنه قد نزح أكثر من 900 ألف شخص، 80 في المائة منهم نساء وأطفال، منذ ديسمبر الماضي، وهو ما يمثل أكبر موجة نزوح منذ بدء الأزمة السورية في 2011.
ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فإن من بين النازحين أكثر من نصف مليون طفل، ويعيش عشرات الآلاف منهم مع أسرهم في خيام في العراء يجابهون برودة الطقس وتساقط الأمطار وبعضهم قضى نحبه بسبب البرد القارس.
ويعاني النازحون السوريون في مخيمات النازحين في شمال سوريا الأمرين تحت وطأة الثلوج وبرودة الشتاء القارس، ليضيف إلى معاناتهم فصلا جديدا من مرارة العيش، حيث لا يتوفر في هذه الأماكن أساسيات العيش الإنساني.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.