الإثنين 05 شعبان / 30 مارس 2020
09:24 ص بتوقيت الدوحة

دراسة:

أطفال الأنابيب أكثر عرضة للموت قبل بلوغ السنة

ستوكهولم- قنا

الأربعاء، 19 فبراير 2020
أطفال الأنابيب أكثر عرضة للموت قبل بلوغ السنة- صورة تعبيرية
أطفال الأنابيب أكثر عرضة للموت قبل بلوغ السنة- صورة تعبيرية
توصلت دراسة حديثة أجريت على ثلاثة ملايين طفل تقريبا، إلى احتمال موت أطفال الأنابيب بنسبة 45% قبل بلوغهم عمر السنة.
وقارن الباحثون من معهد كارولينسكا في السويد بين نتائج الأطفال المولودين من الحمل الطبيعي وأولئك المولودين بالتقنيات المساعدة على الإنجاب ، و كان احتمال وفاة الأطفال الناتجين عن الأجنة المجمدة عرضة للخطر بأكثر من الضعفين والموت خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، مقارنة بالأطفال الناتجين عن الحمل الطبيعي.
وقد يكون السبب في ذلك، أن ما يسمى أطفال أنابيب الاختبار يولدون مبكرا، قبل بلوغ 37 أسبوعا من الحمل، لديهم صعوبة في التنفس ونظام مناعة ضعيف يجعلهم غير قادرين على مقاومة العدوى، وفقا لفريق البحث.
وتشير الدراسات السابقة إلى أن حالات الحمل عن طريق أطفال الأنابيب تصاحبها زيادة في خطر انخفاض وزن الطفل عند الولادة، بالإضافة إلى الولادة المبكرة والعيوب الخلقية.
وفي الدراسة الحديثة، حلل الباحثون بيانات نحو 2.8 مليون طفل مولود في السويد على مدى فترة 30 عاما، بينهم نحو 43500 ممن ولدوا نتيجة للتقنيات المساعدة على الإنجاب.
في المجموع، توفي 7236 طفلا قبل بلوغهم عمر السنة، وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل عمر الأم والعقم المبكر، وجد الفريق أن أطفال الأنابيب أعلى بنسبة 45% للوفاة قبل بلوغ 12 شهرا من العمر، مقارنة بالأطفال الناتجين عن الحمل الطبيعي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.