الخميس 15 شعبان / 09 أبريل 2020
03:39 ص بتوقيت الدوحة

أردوغان: سندفع ثمناً باهظاً إذا تهرّبنا من سوريا وليبيا

وكالات

الأحد، 23 فبراير 2020
أردوغان: سندفع ثمناً باهظاً إذا تهرّبنا من سوريا وليبيا
أردوغان: سندفع ثمناً باهظاً إذا تهرّبنا من سوريا وليبيا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سياسات تركيا في سوريا وليبيا ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً، محذراً من أن تدفع بلاده ثمناً باهظاً في المستقبل «إذا هربنا من سوريا وليبيا».
وقال أردوغان -في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مراسم تدشين طريق بري بولاية أزمير غربي البلاد- إن الحياة على الأراضي التركية ستكون صعبة إذا لم تتبوأ هذه البلاد المكانة التي تستحقها مع تغير موازين القوى في المنطقة.
ولفت إلى أن مصالح بلاده تتعارض أحياناً مع مصالح بعض الدول خلال ما وصفه بنضالها، وأكد أن تركيا قد تضطر في هذه الحالة للمضي قدماً بمفردها نحو أهدافها المحددة، مشيراً إلى أن قوتها وإمكانياتها تكفي لجعلها تتبع سياسات مستقلة، وتطبقها على أرض الواقع.
واستطرد قائلاً: «خلال نضالنا هذا نتبع الأساليب السياسية والديمقراطية، والعسكرية بأعلى مستوياتها حال لزم الأمر، وإننا نقوم بكل ما يلزم على الطاولة وفي الميدان، بهدف تغيير مسار تطورات الأحداث بالشكل الذي نريده».
وأوضح الرئيس أردوغان أنه أجرى مباحثات هاتفية -الجمعة- مع نظرائه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتن، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأن تركيا حددت خارطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص إدلب) على ضوء هذه الاتصالات الهاتفية.
وأعلن عن عقد قمة رباعية في الخامس من الشهر المقبل مع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا، لبحث الوضع في محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية شمال غرب سوريا.
وأكد أنه تفاوض مع رئيس حكومة الوفاق الشرعية في ليبيا فايز السراج، وعقد الاتفاق معه، مضيفاً: «جنودنا الأبطال وفرق من الجيش الوطني السوري (المعارض) يواصلون الكفاح في ليبيا ضد الانقلابي (اللواء المتقاعد خليفة) حفتر ومرتزقته»، وفق تعبيره.
وأضاف: «فقدنا هناك بعض الجنود، لكن في المقابل حيّدنا حوالي مئة عنصر من الميليشيات المرتزقة».
وحول الشأن السوري، اقترحت الأمم المتحدة إمكانية استخدام معبر تل أبيض الحدودي بين سوريا وتركيا لإيصال مساعدات للمدنيين في شمال شرق سوريا، بعد أن منعت روسيا والصين المنظمة الدولية من استخدام معبر على الحدود العراقية لهذا الغرض.
وسمح مجلس الأمن الدولي، الشهر الماضي، باستمرار عملية تقديم مساعدات عبر الحدود من موقعين في تركيا لمدة ستة أشهر، لكنه ألغى معبرين من العراق والأردن بسبب معارضة روسيا والصين. وهناك حاجة لموافقة مجلس الأمن على ذلك لأن الحكومة السورية لم توافق.
كما طلب مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش العودة هذا الشهر باقتراح بشأن أي بديل ممكن لمعبر اليعربية بين سوريا والعراق لضمان وصول المساعدات. وقال دبلوماسيون غربيون إن إغلاق معبر اليعربية قطع نحو 40 % من المساعدات الطبية لشمال شرق سوريا.
وكتب جوتيريش، في تقريره للمجلس، الذي اطلعت عليه «رويترز» أمس السبت: «إذا لم يتم العثور على بديل مناسب لليعربية لنقل الأغراض الطبية فإن الفجوة بين الإغاثة والاحتياجات الإنسانية ستتسع».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.