الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
05:40 م بتوقيت الدوحة

الدكتور إبراهيم أبو شريف يجيب عن سؤال: كيف يعرقل وباء «كوفيد- 19» مهمة المؤسسات الإخبارية؟

الدوحة - العرب

الأربعاء، 08 أبريل 2020
الدكتور إبراهيم أبو شريف يجيب عن سؤال: كيف يعرقل وباء «كوفيد- 19» مهمة المؤسسات الإخبارية؟
الدكتور إبراهيم أبو شريف يجيب عن سؤال: كيف يعرقل وباء «كوفيد- 19» مهمة المؤسسات الإخبارية؟
أضاف العزل المنزلي بُعداً إضافياً إلى الأهمية البالغة للصحافة على مستوى جمع الحقائق، خاصة عندما يتعلق ذلك بالفضاء الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، وذلك وفقاً للدكتور إبراهيم أبو شريف، الأستاذ المساعد في جامعة نورثوسترن في قطر -إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر- والذي يُدرّس في برنامج الصحافة والاتصال الاستراتيجي.
أدّت التطورات العالمية إلى تغيير أشكال استهلاك المجتمعات للأخبار والمعلوماتـ من أجل التكيف مع الحقائق الجديدة لانتشار المرض.
يقول الدكتور أبو شريف: «يكشف الاستهلاك المتزايد للوسائط الإعلامية في المنزل عن نقاط الضعف التي تؤثّر على الوسائط الرقمية، أي سهولة انتشار المعلومات الخاطئة، والأخبار التي تخدم أهداف معينة، والعلاجات الوهمية، والتي قد تكون بعضها قاتلة.
ويشير إلى أنه «من المهم أن يتحقق مستهلكو الأخبار من تدفّق المعلومات، بغضّ النظر عمّا إذا كانت مثالية أم لا، ومن الأهم التقييم النقدي لمصادر المعلومات. وقال: «على الأشخاص توخّي الحذر وعدم إعادة التغريد أو مشاركة المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي ما لم يتم التحقق منها. إذا قاموا بذلك، فإنهم سيكونون مشاركين بعملية التضليل، وعندما يتعلق الأمر بالأزمات الصحية، فقد تكون المعلومات الكاذبة مميتة».
تابع: «الأمر ليس متروكاً للأفراد فقط للانخراط في ممارسات موثوقة لتبادل المعلومات، بل إنها مسؤولية لا بدّ أن تتحلّى بها الحكومات والمؤسسات الإخبارية في جميع أنحاء العالم. في إحدى المقالات الإخبارية، قرأت أنه في كثير من دول العالم كانت الحكومات تُسكت العلماء، وتُضخّم نجاح جهود الاحتواء التي تبذلها هذه الدول، وتُشوّه سمعة التقارير الصحيحة. في مثل هذه الحالات، أين تقف الصحافة الأخلاقية؟ وما الثمن لذلك؟».
يضيف الدكتور أبو الشريف: «أحد الالتزامات الأساسية للمؤسسات الإخبارية هو تحدي الحصول على البيانات والمعلومات، سواء أكانت من السلطات المعنية أم من أي شخص آخر؛ لذا إذا تم نقل معلومات مشكوك فيها أو خاطئة من قِبل السلطة، فمن واجب الصحافيين أن يتعاملوا معها بطريقتين رئيسيتين: مواجهة السلطة وطلب الأدلة والتفاصيل، والأهم من ذلك البحث عن خبراء في المجال نفسه لتقديم معلومات دقيقة عن موقف معين».
يعتقد الدكتور أبو شريف أن هناك احتمالاً حقيقياً أن تتضاءل تدفقات الإيرادات للمؤسسات الإخبارية التجارية الصغيرة والمتوسطة التي تهدف للربح؛ حيث يعاني المعلنون من نقص الأعمال في فترة العزل الذاتي، وبما في ذلك قد يتراجع دور المنظمات الإخبارية التي تعمل في بعض الأقاليم.
واختتم قائلاً: «مع ذلك، يجب إجراء تقييم جادّ لتوزيع الأخبار والإيرادات الخاصة بها وتأثيراتها وضغوطاتها. بكل صراحة وفي لحظة الحقيقة، أوجدت الأزمة الحالية لتفشي جائحة كورونا (كوفيد - 19) تحديات ليس فقط لوسائل الإعلام الإخبارية، بل كشفت كذلك عن نقاط ضعفهم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.