الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
04:58 م بتوقيت الدوحة

الصين تستعد لإعلان الانتصار على «كورونا».. والعالم يبحث عن لقاح

وكالات

الأربعاء، 08 أبريل 2020
الصين تستعد لإعلان الانتصار على «كورونا».. 
والعالم يبحث عن لقاح
الصين تستعد لإعلان الانتصار على «كورونا».. والعالم يبحث عن لقاح
اليوم، الثامن من أبريل 2020، تمر ثلاثة أشهر على إعلان منظمة الصحة العالمية عن نوع جديد من فيروس كورونا، في الثامن يناير الماضي، وتوقعها أن يكون الفيروس مصدر وباء التهاب رئوي.
وإذا ما سارت الأمور على ما يرام، فمن المرجح بقوة أن يدخل هذا اليوم الأربعاء 8 أبريل، ذاكرة التاريخ بعد أن اختارته القيادة الصينية موعداً لرفع الحجر الصحي التام الذي فرضته قبل أحد عشر أسبوعاً على مدينة «ووهان» حاضرة مقاطعة «هوبي» التي تعتبر بؤرة وباء كورونا «كوفيد - 19».
وفي 11 يناير أعلن عن أول وفاة في الصين جراء الفيروس، وسجلت في الشهر نفسه أولى الإصابات بالمرض خارج البلاد، وفي 24 يناير سجلت أولى الإصابات في فرنسا، وكانت الأولى أيضاً في أوروبا. ومع مرور 3 أشهر على بدء انتشار فيروس كورونا الذي انتشر في معظم دول العالم، اقترب عدد المصابين حول العالم من مليون و400 ألف مصاب، وتوفي منهم ما يقرب من 80 ألف شخص، وتعافى ما يقرب من 300 ألف.
وبالرغم من تزايد أعداد المصابين حول العالم فإن التوقعات بانحسار المرض والتوصل إلى عقار مضاد له تتزايد يومياً، وذكرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية أن هناك عدة عوامل تشير إلى تحسن الوضع في فرنسا وأوروبا عموماً، رغم أن الوباء لا يزال يواصل تقدمه، ورغم أن السلطات تطالب بعدم إنهاء الحجر الصحي.
وأكدت الصحيفة أن التجارب السريرية لعلاج الكلوروكين المثير للجدل الذي تبناه الطبيب ديدييه راؤول في فرنسا، تتواصل مع إضافة مبادرات جديدة متزايدة إليه. وأشارت السلطات الصحية إلى تجربة «كوفبلازم»، التي بدأت، أمس الثلاثاء، في مستشفى سانت أنطوان في باريس، والهدف منها هو نقل بلازما الدم من المرضى الذين تم شفاؤهم إلى ستين من «المصابين في المرحلة الحادة من المرض» من مناطق عديدة في فرنسا. وتدور تجربة أخرى حول دودة البحر المسماة «الأرينيكول»، التي تحتوي على هيموجلوبين يحمل نسبة من الأكسجين تزيد أربعين ضعفاً على التي يحتويها الهيموجلوبين البشري، وهو ما قد يوفر حلولاً محتملة للمرضى الذين يعانون من ضيق التنفس، خاصة أن هذا الحيوان الصغير موجود بكثرة على ساحل المحيط الأطلسي.
وحول تطور الوباء عربياً أعلنت السعودية تسجيل 147 إصابة بكورونا؛ ليرتفع الإجمالي إلى ألفين 752 إصابة، بينها 38 وفاة و551 حالة تماثلت للشفاء.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة، تسجيل 78 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 743‎، منها وفاة واحدة و105 حالات تماثلت للشفاء. وفي عُمان، أعلنت السلطات، تسجيل 40 إصابة بالفيروس ليصبح الإجمالي 371 إصابة بينها حالتا وفاة و67 حالة تماثلت للشفاء. وأعلنت دبي تمدد إغلاق الأنشطة التجارية حتى 18 أبريل الحالي كجزء من جهود احتواء الفيروس التاجي.
وأعلنت الأردن تسجيل 4 إصابات وتعافي 12 حالة، أما المغرب فأعلنت تسجيل 64 إصابة جديدة ليصل الإجمالي إلى 1184، كما أعلنت تسجيل 10 وفيات جديدة ليصل الإجمالي إلى 90.
وفي السودان، أفادت وزارة الصحة في بيان، بتسجيل حالتي إصابة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 14، من ضمنها حالتا وفاة.
وسجلت إيران تسجل 133 وفاة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 3872.
وعالمياً حثت منظمة الصحة العالمية، جميع الدول والمناطق حول العالم، على عدم تخفيف تدابير احتواء الفيروس قبل الأوان، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن منظمة الصحة العالمية فشلت في التعامل مع تفشي الوباء، واتهم المنظمة بأنها ركزت للغاية على الصين.
وفي بريطانيا ذكرت الحكومة، أمس، أن حالة بوريس جونسون، رئيس الوزراء، مستقرة في المستشفى الذي أدخل إليه، الأحد، بعد استمرار إصابته بأعراض فيروس كورونا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.