الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
05:06 م بتوقيت الدوحة

لاجئون سوريون بلبنان يخشون الترحيل بسبب «كورونا»

ترجمة - العرب

الأربعاء، 08 أبريل 2020
لاجئون سوريون بلبنان يخشون الترحيل بسبب «كورونا»
لاجئون سوريون بلبنان يخشون الترحيل بسبب «كورونا»
أكد موقع «أن بي آر» الأميركي أن نحو ثلث اللاجئين السوريين في لبنان، البالغ عددهم 1.5 مليون لاجئ، يعيشون في ظروف صعبة جداً داخل الخيام، تجعل غسل اليدين المنتظم والتباعد الاجتماعي لتجنّب وباء كورونا المستجد «كوفيد - 19» أمراً مستحيلاً؛ مشيراً إلى أن كثيراً منهم يخشون من طلب علاج للفيروس خوفاً من ترحيلهم إلى سوريا.
نقل الموقع، في تقرير له، عن امرأة تعيش في مخيم صغير في منطقة البقاع بشرق لبنان، رفضت ذكر اسمها خوفاً من نظام بشار الأسد، قولها: «بالكاد توجد مساحة بين كل خيمة... نادراً ما يتم جمع القمامة في المعسكر المكوّن من 60 خيمة، والمياه شحيحة. تأتي البلدية لملء خزانات المياه لدينا مرة كل 15 يوماً».
وأوضح الموقع الأميركي أنهم على الرغم من علمهم بمخاطر فيروس «كورونا»، فإنهم يخشون من خطر آخر وهو الترحيل.
ونقل الموقع عن المرأة التي اكتفت باسم «أم مصطفى»، قولها: «كل شخص هنا لديه أوراق قديمة منتهية وإقامات غير محدثة».
وقال الموقع إن حوالي 73 % من السوريين في لبنان يفتقرون إلى تصاريح إقامة، مشيراً إلى أن السلطات قامت بترحيل أكثر من 2500 لاجئ قسراً العام الماضي.
ونقل الموقع عن محمد طالب، الذي يعمل في جمعية خيرية بمنطقة البقاع، قوله: «كثيرون يخشون جذب انتباه السلطات الأمنية إذا حاولوا الحصول على علاج لفيروس كورونا».
وأضاف: «يطلبون المساعدة وقد يحصلون عليها، لكن بعد ذلك لا أحد يعرف ما سيحدث. يخشى اللاجئون من أن تقوم السلطات بترحيلهم إلى سوريا؛ لأن أوراقهم غير سارية».
ونقل الموقع عن أم مصطفى قولها إن احتمال ترحيلها إلى سوريا مروّع، مشيرة إلى أن زوجها ذهب إلى هناك قبل 9 سنوات في رحلة سريعة، لكنه اختفى ولم يعد إلى المخيم.
وأضافت: «لن أوافق أبداً على العودة إلى أن يعود كل سوري في لبنان أمامي».
ومع ذلك، تعتقد أنه على الرغم من هذا الخوف، يجب أن يلتمس اللاجئون العلاج إذا اعتقدوا أنهم قد يكونون مصابين بالفيروس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.