الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
08:49 ص بتوقيت الدوحة

قطر.. وتنسيق الجهود لحماية «البيت الخليجي» من الجائحة

كلمة العرب

الأربعاء، 08 أبريل 2020
قطر.. وتنسيق الجهود لحماية «البيت الخليجي» من الجائحة
قطر.. وتنسيق الجهود لحماية «البيت الخليجي» من الجائحة
شكّلت مشاركة معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في أعمال الاجتماع الطارئ لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي، شكّلت رسالة جديدة تفيد حرص دولة قطر على دعم أية جهود تصبّ في صالح شعوب المنطقة، والتي هي -بحسب الرؤية القطرية، وانطلاقاً من حقائق التاريخ ووقائع الجغرافيا- «شعب واحد»، فضلاً عن أن قاموس الدبلوماسية القطرية لا يعرف أصلاً لغة «المقاطعة»، ودائماً ما كانت الدوحة سبّاقة إلى قلب وعمق أي عمل يُعيد البيت الخليجي الواحد إلى لُحمته وتماسكه.
يأتي الاجتماع في وقت يجتاح فيه وباء كورونا العالم، ويتطلب تكاتف المجتمع الدولي لمواجهته؛ ولذا ناقش المجتمعون تنسيق الجهود من أجل مكافحة الفيروس المستجد والحدّ من انتشاره، فضلاً عن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والمتعلقة بتعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس.
إن قطر في نهجها الداخلي والخارجي تضع حياة «الإنسان» واستقرار «الشعوب» أساساً لسياساتها، وفق رؤية قيادتها الرشيدة، ففي ظل أزمة فيروس كورونا التي طالت مختلف القارات، كان الدور الإنساني الذي تلعبه قطر على مستوى العالم حاضراً ومساهماً في الجهود العالمية المبذولة لمكافحة تفشي هذا الوباء، حيث بعثت الدولة أمس بمساعدات لإيطاليا، ومؤخراً قدمت مساعدات مالية عاجلة دعماً للشعب الفلسطيني الشقيق لمكافحة الفيروس، وقبلها أرسلت قطر مساعدات طبية عاجلة إلى إيران للغرض نفسه، وفي بدايات ظهور الفيروس أرسلت أيضاً مساعدات إلى الصين.
ولذا فإن قطر ستعمل كل ما في وسعها لحماية شعبها وكل مَن يقيم على أرضها من الجائحة، وستكون على أتمّ الاستعداد لتقديم كل جهد لحماية الأشقاء في «البيت الخليجي» من الوباء، وتنسيق العمل مع دول المنطقة بهذا الشأن، انطلاقاً من قناعة الدوحة بأنها تبقى في النهاية -عقلاً وقلباً ووجداناً- منتمية ووفيّة لبيتها الخليجي العروبي الإسلامي الواحد، وستظل وفق سياستها الثابتة ومبادئها الراسخة، لا تُقحم الشعوب أبداً في خلافات السياسة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.