الإثنين 09 شوال / 01 يونيو 2020
07:15 ص بتوقيت الدوحة

الكعبي: مستمرون في توسعة حقل الشمال.. وسعداء بالخروج من «أوبك»

الدوحة - العرب

السبت، 23 مايو 2020
الكعبي: مستمرون في توسعة حقل الشمال.. وسعداء بالخروج من «أوبك»
الكعبي: مستمرون في توسعة حقل الشمال.. وسعداء بالخروج من «أوبك»
أشاد سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ «قطر للبترول»، بالعلاقات التاريخية والقوية بين دولة قطر والولايات المتحدة، خاصة في مجال الطاقة.
وفي كلمة له خلال ندوة عبر الاتصال المرئي نظّمها مجلس الأعمال الأميركي القطري، أشار سعادة الوزير الكعبي إلى أن التطورات العالمية الأخيرة جاءت في أعقاب العديد من التطورات الجيوسياسية العالمية، بما في ذلك توترات إقليمية وتهديدات بحرب تجارية، وقال سعادته في كلمته الافتتاحية: «مع تأثر صناعتنا بالتراجع الاقتصادي العالمي، تلقت ضربة ثانية بسبب نزاع في غير وقته داخل أروقة «أوبك+» أدى إلى انخفاض الأسعار بشكل كبير».
وقال سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة: «بالإضافة إلى تراجع الطلب بسبب عمليات الإغلاق، شهدنا أسعاراً سلبية للنفط في أميركا الشمالية، حيث تم الدفع للمشترين لتحميل النفط، بسبب مخاوف من نفاد سعة التخزين لشهر مايو».
مرونة
وأكد سعادته على مرونة قطاع الطاقة، قائلاً، إنه سيحتاج إلى ما بين عام وعامين للعودة إلى وضع يقرب الطبيعي، حيث يبقى الآن في حال غير واضح المعالم، بسبب الأثر الذي تركه وضع الاقتصاد العالمي في حالة ركود أو انكماش لأول مرة في التاريخ، بسبب الإغلاق الاختياري للتعامل مع الجائحة حول العالم.
كما تحدث سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المندب والرئيس التنفيذي لـ «قطر للبترول»، عن جهود قطر في خدمة سوق الطاقة وتلبية الطلب على مصدر فعّال يساهم في حل التحديات البيئية العالمية وفي تلبية المتطلبات الاقتصادية المقبلة، وقال سعادته: «نمضي قدماً في جميع مشاريع توسعة حقل الشمال لرفع طاقة دولة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً في الوقت الحاضر إلى 110 ملايين طن سنوياً، بحلول العام 2025، وإلى 126 مليون طن سنوياً بحلول العام 2027»، وأضاف سعادته أنه سيتم استلام عطاءات المشروع في شهر سبتمبر، وسيتم منح العقود بحلول نهاية العام.
معالم
وسلّط سعادة الوزير الكعبي الضوء على عدد من المعالم المهمة في مشاريع تطوير حقل الشمال، بما في ذلك بدء حملة أعمال حفر 80 بئراً، وتركيب المنصات البحرية وحجز القدرة التصنيعية لبناء ناقلات للغاز الطبيعي المسال، بما يضمن تلبية المتطلبات المستقبلية لأسطول قطر من ناقلات الغاز الطبيعي المسال.
وتحدث سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة عن العلاقات القطرية الأميركية، مستشهداً بأبرز استثمارين رئيسيين لـ «قطر للبترول»، قائلاً: «تم التوقيع العام الماضي في العاصمة واشنطن على عقود الاستثمار النهائي مع شركة إكسون موبيل في مشروع جولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس، وهو قيد التشييد الآن وسيبدأ الإنتاج في عام 2025، ويُعد هذا الاستثمار، الذي تبلغ قيمته أكثر من 10 مليارات دولار، أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأميركية، وفي يوليو من العام الماضي، استضاف فخامة رئيس الولايات المتحدة حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -حفظه الله- في البيت الأبيض، للتوقيع الرسمي على اتفاقية قطر للبترول وشركة شيفرون فيليبس للكيماويات، لتطوير مشروع بتروكيماويات عالمي جديد بتكلفة تقدر بحوالي 8 مليارات دولار».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.